فهرس الكتاب
(ج2/ 194)
الْعين وَالْخَاء وَالْوَاو
الخَوْعُ: جبل أَبيض يلوح بَين الْجبَال، قَالَ رؤبة يصف ثورا:
كَمَا يَلُوحُ الخَوْعُ بَينَ الأجْبالِ.
وَقيل: هُوَ جبل بِعَيْنِه.
والخَوْعُ: منعرج الْوَادي.
والخَوْعُ: بطن فِي الأَرْض غامض، قَالَ أَبُو حنيفَة: ذكر بعض الروَاة أَن الخَوْعَ من بطُون الأَرْض وانه سهل منبات ينْبت الرمث، وَالْجمع أخْوَاعٌ.
والخُوَاعُ: شَبيه بالنخير أَو الشخير.
وخوَّعَ مَاله: نقص. وخَوَّعَةُ هُوَ وخوَّعَ مِنْهُ: نَقصه، قَالَ طرفَة:
وجامِلٍ خَوَّع مِنْ نِيِبِه ... زَجْرُ المُعَلَّى أُصُلًا والسَّفيحْ
يَعْنِي مَا ينْحَر فِي الميسر مِنْهَا، قَالَ يَعْقُوب: ويروى: من نبته، أَي من نَسْله.
وكل مَا نقص فقد خَوَّعَ.
والخَوْعُ: مَوضِع.
الْعين وَالْقَاف وَالْوَاو
العَقْوَةُ والعَقَاةُ: مَا حول الدَّار والمحلة، وَجَمعهَا عِقاءٌ.
وعَقا يَعْقُو واعْتَقى: احتفر الْبِئْر فأنبط من جَانبهَا.
واعتقى فِي كَلَامه: اسْتَوْفَاهُ وَلم يقْصد، وَقل مَا يَقُولُونَ عَقا.
وعَقَّى بالسَّهم: رمى بِهِ، قَالَ الْهُذلِيّ:
عَقَّوْا بِسَهْمٍ فَلم يَشْعُرْ بِهِ أحَدٌ ... ثمَّ اسْتَفاءُوا وَقَالُوا حَبَّذَا الوَضَحُ
يَقُول: رموا بسهمهم نَحْو الْهَوَاء إشعارا انهم قد قبلوا الدِّيَةَ وَرَضوا بهَا عوضا من الدَّم: والوضح: اللَّبن، أَي قَالُوا: حبَّذا الْإِبِل الَّتِي نأخذها بَدَلا من دم قتيلنا فنشرب أَلْبَانهَا.
وعقا العَلَم - وَهُوَ البند - علا فِي الْهَوَاء، وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
وهْوَ إِذا الحَرْبُ عَقا عُقابُهُ ... كَرْهُ اللقاءِ تَلْتَظِي حِرابُهُ
ذكر الْحَرْب على معنى الْقِتَال. ويروى: عَفا عُقابه أَي كثر.
والمُعَقِّى: الحائم على الشَّيْء الْمُرْتَفع كَمَا ترْتَفع العُقاب، وَأنْشد فِي صفة دلو:
إِذا السُّقاةُ اضْطجَعُوا للأذْقانْ ... عَقَّتْ كَمَا عقَّتْ دَلُوفُ العِقْبانْ
أَي حامت. وَقيل: ارْتَفَعت كَمَا ترْتَفع الْعقَاب فِي السَّمَاء.
واعْتَقى الشَّيْء: احْتَبَسَه، مقلوب عَن اعتاقَهُ وَقَالُوا: عاقٍ على توهم عَقَوْتُه.