فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 4263

(ج2/ 209)

مقلوبه: (وش ع)

وشَعَ الْقطن وَغَيره، ووَشَّعَهُ، كِلَاهُمَا: لفه والوَشِيعَةُ: مَا وُشِّعَ مِنْهُ.

والوَشِيعَةُ: خَشَبَة أَو قَصَبَة يلف عَلَيْهَا الْغَزل، وَقيل: قَصَبَة يَجْعَل فِيهَا الحائك لحْمَة الثَّوْب، وَالْجمع وَشِيعٌ ووشائعُ.

ووَشَع الثَّوْب: رقمه بعَلَم أَو نَحوه.

وتوشَّع بِالْكَذِبِ: تحسَّن وتكثر. وَقَوله:

وَمَا جَلْسُ أبْكارٍ أطاعَ لِسَرْحِها ... جَنى ثَمرٍ بالوادِيَينِ وَشُوعِ

قيل: وَشُوعٌ: كثير، وَقيل: إِن الْوَاو للْعَطْف والشُّوعُ: شجر البان.

والتَّوْشِيعُ: دُخُول الشَّيْء فِي الشَّيْء.

وتوشَّع الشَّيْء: تفرق. والوَشوع: المتفرقة.

ووُشُوعُ البقل: أزاهيره. وَقل: هُوَ مَا اجْتمع على أَطْرَافه مِنْهَا، وَاحِدهَا وَشْعٌ.

وأوْشع البقل: أخرج زهره، أَو اجْتمع على أَطْرَافه.

والوَشِيعَةُ والوَشِيعُ: حَظِيرَة الشّجر حول الْكَرم والبستان، وجمعهما وشائعُ.

ووَشَّعُوا على كرمهم وبستانهم: حظَّروا.

والوَشِيعُ: كرم لَا يكون لَهَا حَائِط فَيجْعَل حوله الشوك ليمنع من دخل إِلَيْهِ.

ووشَّعَ كرمه: جعل لَهُ وشِيعا.

والمُوَشَّعُ: سعف يَجْعَل مثل الحظيرة على الجوخان ينسج نسجا، وَقَول العجاج:

صَافي النُّحاسِ لم يُوَشَّعْ بِكَدَرْ

وَقيل فِي تَفْسِيره: لم يُوَشَّعْ: لم يُخلط، وَهُوَ عِنْدِي مِمَّا تقدم، وَمَعْنَاهُ لم يلبس بكدر لِأَن السعف لذِي يُسمى النسيجة مِنْهُ المُوَشَّع يلبس بِهِ الجوخان.

والوَشْعُ: النبذ من طلع النّخل.

والوَشْعُ: الشَّيْء الْقَلِيل من النبت فِي الْجَبَل.

والوُشُوعُ: الضروب، عَن أبي حنيفَة.

ووَشَعَ الْجَبَل ووَشَع فِيهِ يَشَع فِيهِ - بِالْفَتْح - وَشْعا ووُشُوعا وتَوَشَّعَه: علاهُ.

وَإنَّهُ لوَشوع فِيهِ: متوقل لَهُ، عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى، وَأنْشد:

حَوْشاءُ فِي السَّهلِ وَشُوعٌ فِي الْجَبَل

والوَشُوعُ: الوجور يوجره الصَّبِي.

والوَشيع: جذع أَو غَيره على رَأس الْبِئْر إِذا كَانَت وَاسِعَة يقوم عَلَيْهَا الساقي.

والوَشِيعُ ووَشِيعٌ، كِلَاهُمَا: مَاء مَعْرُوف، وَقَول عنترة:

شَرِبَتْ بماءِ الدُّحْرُضَيْنِ فأصْبَحَتْ ... زَوْرَاءَ تَنْفِرُ عَنْ حِياض الدّيلمِ

إِنَّمَا هُوَ دحرض ووَشيعٌ ماءان معروفان فَقَالَ الدحرضين اضطرارا.

الْعين وَالضَّاد وَالْوَاو

العُضْوُ والعِضْوُ: كل عظم وافر بِلَحْمِهِ وجمعهما أعْضَاءٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت