فهرس الكتاب
(ج2/ 218)
العصافير. وَقيل: هُوَ طَائِر كالعصفور، وَفِي الحَدِيث"إِن الْعَرْش على منْكب إسْرَافيل وَإنَّهُ لَيَتَوَاضَعُ لله حَتَّى يصير مثل الوَصَعِ"وَالْجمع وِصْعانٌ.
والوَصِيعُ: صَوت العصفور. وَقيل: الوَصْعُ والصَّعوُ وَاحِد، كجذب وجبذ.
الْعين وَالسِّين وَالْوَاو
عَسا الشَّيْخ عَسْوًا وعُسُوًّا وعُسِياًّ وعَساءً وعَسْوة وعَسِىَ عَسًا، كُله: كبر.
وعسَتْ يَده عُسُواَّ: غلظت من عمل.
وعَسا النَّبَات عُسُوّا: غلظ وَاشْتَدَّ.
وعَسا اللَّيْل: اشتدت ظلمته، قَالَ:
وأظْعَنُ اللَّيْلَ إِذا الليلُ عَسا
والغين أعرف.
والعاسي مثل العاتي وَهُوَ الجافي.
والعاسِي: العذق.
والعَسْوُ: الشمع فِي بعض اللُّغَات.
وَأَبُو العَسا: رجل.
مقلوبه: (ع وس)
عاسَ عَوْسا وعَوَسانا: طَاف بِاللَّيْلِ.
وعاس الذِّئْب: اعْتَسَّ.
وعاس الشَّيْء يَعُوسُه: وَصفه قَالَ:
فَعُسْهُم أَبَا حَسَّانَ مَا أنْتَ عائسُ
"مَا"هُنَا زَائِدَة، كَأَنَّهُ قَالَ: عُسْهُمْ أَبَا حسان أَنْت عائس، أَي فَأَنت عائس.
وَرجل أعْوَسُ: وَصَّافٌ.
والأعْوَسُ: الصَّيقل.
وعاسَ مَاله عَوْسا وعِياسَةً: أحسن الْقيام عَلَيْهِ، وَفِي الْمثل"لَا يعْدم عائس وصلات"يضْرب للرجل يرمل من المَال والزاد فَيلقى الرجل فينال مِنْهُ الشَّيْء ثمَّ الآخر حَتَّى يبلغ أَهله.
والعَوَاساءُ: الحامِل من الخنافس، قَالَ:
بِكْرًا عَوَاساءَ تَفاسَى مُقْرِبا
أَي دنا أَن تضع.
والعَوَسُ: دُخُول الْخَدين حَتَّى يكون فيهمَا كالهمزتين، وَأكْثر مَا يكون ذَلِك عِنْد الضحك رجل أعوسُ إِذا كَانَ كَذَلِك.
مقلوبه: (س ع و)
مَضَى سَعْوٌ من اللَّيْل وسِعْوٌ وسِعْواءُ وسَعْوَةٌ، أَي قِطْعَة.
والسَّعْوُ: الشمع فِي بعض اللُّغَات.
مقلوبه: (وع س)
الوَعْساءُ والأوعس والوَعْسُ والوَعْسَةُ، كُله: الرمل تغيب فِيهِ الأرجل، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: