فهرس الكتاب
(ج2/ 219)
ألْقَتْ طَلىً بِوَعْسةِ الحَوْمانِ
وَالْجمع أوْعُسٌ ووُعْسٌ وأوَاعِسُ، الْأَخِيرَة جمع الْجمع.
ووَعْساءُ الرمل وأوْعَسُه: مَا اندك مِنْهُ وَسَهل.
والمُوعِسُ كالوَعْس، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
لَا تَرْتَعِي المُوعِسَ مَنْ عَدَابِها ... وَلَا تُبالِي الجَدْبَ مِنْ جَنَابِها
والمِيعاسُ: الوَعْسِ.
وأوْعسَ الْقَوْم: ركبُوا الوَعْسَ من الرمل.
والمِيعاسُ: الأَرْض الَّتِي لم تُوطأ.
ووَعَّسَهُ الدَّهْر: حنكه وأحكمه.
والمُوَاعسَةُ والإيعاسُ: ضرب من سير الْإِبِل فِي مد أعناقٍ وسعة خطا قَالَ:
كَمِ اجْتَبنَ من ليل إِلَيْك وأوْعَسَتْ ... بِنَا البِيدَ أعْناقُ المَهارِي الشَّعاشِعُ
البيد مَنْصُوب على الظّرْف أَو على السعَة.
والوَعْسُ: شدَّة الْوَطْء على الأَرْض.
والمَوعُوسُ: كالمَدْعُوسِ.
والوَعْسُ: شجر تعْمل مِنْهُ العيدان الَّتِي يضْرب بهَا، قَالَ ابْن مقبل:
رَهاوِيَّةٍ مُترَعٍ دَنُّها ... تُرَجِّعُ فِي عُودِ وَعْسٍ مُرِنْ
مقلوبه: (س وع)
السَّاعةُ: جُزْء من اللَّيْل وَالنَّهَار، وَالْجمع ساعاتٌ وساعٌ، وَقَوله تَعَالَى (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ المجْرِمُون) يَعْنِي: السَّاعة الَّتِي تقوم فِيهَا الْقِيَامَة فَلذَلِك ترك أَن يُعرف أَي ساعَةٍ هِيَ فَإِن سميت الْقِيَامَة سَاعَة فعلى هَذَا.
وساوَعَه مُساوَعَةً وسِوَاعا: اسْتَأْجرهُ للسَّاعَةِ أَو عَامله بهَا.
وعامله مُساوَعَةً أَي بالساعة، أَو بالساعاتِ.
والساعة: الْقِيَامَة، وَقَالَ الزّجاج: السَّاعَة اسْم للْوَقْت الَّذِي يصعق فِيهِ الْعباد، وللوقت الَّذِي يبعثون فِيهِ وَتقوم فِيهِ الْقِيَامَة.
والسَّاعُ والسَّاعَةُ: المشقَّة.
والسَّاعَةُ: البُعد، وَقَالَ رجل لأعرابية: أَيْن مَنْزِلك؟ فَقَالَت:
أمَّا على كَسْلانَ وَانٍ فساعةٌ ... وأمَّا على ذِي حاجَةٍ فيسيرُ
والسُّوعاءُ - بِالْمدِّ وَالْقصر: الودي، وَقيل المذى، وَقيل: الْقَيْء.
وساعَتِ الْإِبِل سَوْعا: ذهبت فِي المرعى وانهملت، وأسَعْتُها أَنا، وناقة مِسْياعٌ: ذَاهِبَة