فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 4263

(ج2/ 255)

والمعلى: الْقدح السَّابِع فِي الميسر وَهُوَ أفضلهَا إِذا فَازَ حَاز سَبْعَة انصباء من الْجَزُور.

قَالَ اللحياني: وَله سَبْعَة فروض وَله غنم سَبْعَة انصباء إِن فَازَ، وَعَلِيهِ غرم سَبْعَة انصباء إِن لم يفز.

وعَلى الْحَبل: أَعْلَاهُ إِلَى مَوْضِعه من البكرة.

والتعلية أَيْضا: أَن ينتأ بعض الطي فِي اسفل الْبِئْر فَينزل رجل فِي اسفلها فيعلى الدَّلْو عَن الْحجر الناتيء، قَالَ:

لَو أَن سلمى ابصرت مطلى ... تمتح أَو تدلج أَو تعلى

وَقيل: الْمُعَلَّى: الَّذِي يرفع الدَّلْو مَمْلُوءَة إِلَى فَوق يعين المستقى بذلك.

وعلوان الْكتاب: سمته وَقد عليته، هَذَا اقيس، وَيُقَال علونته علونة وعلوانا عَن اللحياني.

وَرجل عليان: ضخم طَوِيل وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ.

وناقة عليان: طَوِيلَة جسيمة، عَن ابْن الاعرابي. وانشد:

انشد من خوارة عليان

وَقَالَ اللحياني: نَاقَة علاة وَعليَّة وعليان: مُرْتَفعَة السّير لَا ترَاهَا إِلَّا أَمَام الركب.

والعليان: الطَّوِيل من الضباع.

وبعير عليان: ضخم. وَقَالَ اللحياني: هُوَ الْقَدِيم الضخم.

وَصَوت عليان: جهير، عَنهُ أَيْضا. وَالْيَاء فِي ذَلِك كُله منقلبة عَن وَاو لقرب الكسرة وخفاء اللَّام بمشابهتها النُّون مَعَ السّكُون.

والعلاية: مَوضِع، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:

فَمَا أم خشف بالعلاية فارد ... تنوش البرير حَيْثُ نَالَ اهتصارها

قَالَ ابْن جني: الْيَاء فِي العلاية بدل من وَاو وَذَلِكَ أَنا لَا نَعْرِف فِي الْكَلَام ع ل ي إِنَّمَا هُوَ ع ل وفكأنه فِي الأَصْل علاوة إِلَّا انه غير إِلَى الْيَاء من حَيْثُ كَانَ علما، والاعلام مِمَّا يكثر فِيهَا التَّغْيِير وَالْخلاف كموهب وحيوة ومحبب، وَقد قَالُوا الشكاية فَهِيَ نَظِير العلاية إِلَّا أَن هَذَا لَيْسَ بِعلم.

واعتلى الشَّيْء: قوى عَلَيْهِ وعلاه قَالَ:

أَنِّي إِذا مَا لم تصلني خلتي ... وَتَبَاعَدَتْ مني اعتليت بعادها

أَي عَلَوْت بعادها ببعاد اشد مِنْهُ.

وَقَوله انشده ابْن الاعرابي لبَعض ولد بِلَال بن جرير:

لعمرك أَنِّي يَوْم فيد لمعتل ... بِمَا سَاءَ اعدائي على كَثْرَة الزّجر

فسره فَقَالَ: معتل: عَال قَادر قاهر.

والعلى: الصلب الشَّديد الْقوي.

والعلية من الْإِبِل والمعتلية والمستعلية: القوية على حملهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت