فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 4263

(ج2/ 256)

وللناقة حالبان أَحدهمَا يمسك الْعلية من الْجَانِب الْأَيْمن وَالْآخر يحلب من الْجَانِب الايسر، فَالَّذِي يحلب يُسمى الْمُعَلَّى والمستعلى، وَالَّذِي يمسك يُسمى الْبَائِن.

والعلاة: الصَّخْرَة.

والعلاة: الزبرة الَّتِي يضْرب عَلَيْهَا الْحداد الْحَدِيد.

والعلاة أَيْضا: شَبيه بالعلية يَجْعَل حواليها الخثى ويحلب بهَا.

وناقة علاة: عالية مشرف، قَالَ:

حرف علنداة علاة ضمعج.

وعولى السّمن والشحم فِي كل ذِي سمن: صنع حَتَّى ارْتَفع فِي الصَّنْعَة. عَن اللحياني وانشد غَيره قَول طرفَة:

لَهَا عضدان عولى النحض فيهمَا ... كَأَنَّهُمَا بَابا منيف ممرد

وَحكى اللحياني عَن العامرية: كَانَ لي أَخ هِيَ على: أَي يتانث للنِّسَاء.

وعَلى: اسْم، فإمَّا أَن يكون من الْقُوَّة، وَإِمَّا أَن يكون من علا يَعْلُو.

وعليون جمَاعَة على فِي السَّمَاء السَّابِعَة إِلَيْهِ يصعد بارواح الْمُؤمنِينَ، وَقَوله تَعَالَى (إِن كتاب الابرار لفي عليين) أَي فِي أَعلَى الامكنة.

وتعلت الْمَرْأَة: طهرت من نفَاسهَا.

ويعلى: اسْم، وَأما قَوْله:

قد عجبت مني وَمن يعيليا ... لما راتني خلقا مقلوليا

يُرِيد من يعيل فَرده إِلَى اصله بِأَن حرك الْيَاء.

وعلوان وَمعلى: اسمان. وَالنّسب إِلَى مُعلى معلوي.

وَتَعَالَى: اسْم امْرَأَة.

واخذ مَالِي علوا أَي عنْوَة، حَكَاهَا اللحياني عَن الرُّؤَاسِي، وَحكى أَيْضا انه يُقَال للكثير المَال: اعْل بِهِ: أَي ابق بعده. وَعِنْدِي انه دُعَاء لَهُ بِالْبَقَاءِ.

وَقَول طفيل الغنوي:

وَنحن منعنَا يَوْم حرس نساءكم ... غَدَاة دَعَانَا عَامر غير معتلى

إِنَّمَا أَرَادَ مؤتلي فحول الْهمزَة عينا.

وعلوى: اسْم فرس خفاف بن ندبة وَهِي الَّتِي يَقُول فِيهَا:

وقفت لَهُ علوى وَقد خام صحبتي ... لأبني مجدا أَو لأثأر مَالِكًا

مقلوبه: (ع ول)

عَال يعول عولا: جَار وَمَال عَن الْحق، وَفِي التَّنْزِيل (ذَلِك أدنى أَلا تعولُوا) وَقَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت