فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 4263

(ج2/ 345)

والحَصَصُ فِي اللِّحْيَة: أَن يَتَكَسَّرَ شَعُرها على صَدره.

وَرجل احصُّ: قاطعٌ للَّرحمِ، وَقد حَصَّ رِحَمَهُ يَحُصَّها حَصاًّ.

ورَحمٌ حَصَّاءُ: مَقْطُوعَة.

والأحَصُّ أَيْضا: النَّكِدُ المشئُومَ.

ويومٌ احَصُّ: شَدِيد الْبرد لَا سَحَاب فِيهِ. وَقيل لرجل من الْعَرَب: أَي الْأَيَّام أبْرَدُ؟ فَقَالَ الأحَصَّ الأزَبُّ، يَعْنِي بالاحَصِّ: الَّذِي تَصْفُو شَمَالُه ويَحْمَرُّ فِيهِ الْأُفق وتطلع شمسُه وَلَا يُوجد لَهَا مَسُّ من البَرْدِ وَهُوَ الَّذِي لَا سَحَاب فِيهِ، وَلَا يَنْكَسَرُ خَصَرُهُ. والازَبُّ: يَوْم

تهبه النَّكْباءُ وتسوق الجَهَامَ والصُّرَّادَ وَلَا تَطْلُعُ لَهُ شمسٌ وَلَا يكون فِيهِ مَطَرٌ.

وَقَوله تَهُبُّه أَي تُهُبُّ فِيهِ.

والاحَصَّانِ: العَبْدُ والعَيْرُ لانهما يمايان سِنَّهُما حَتَّى يَهْرَما فَتَنْقُص اثمانهما.

والحِصَّةُ النَّصِيبُ من الطَّعَام وَالشرَاب وَالْأَرْض وَغير ذَلِك.

وتَحاصَّ القومُ: اقتسموا حِصَصَهُمْ.

حاصَّةُ مُحَاصَّةَّ وحَصاصًا: قاسَمَهُ فاخذ كل وَاحِد مِنْهُمَا حِصَّته.

واحصَّ القومَ: اعطاهم حِصَصَهُمْ.

واحَصَّهُ المكانَ: انزله فِيهِ، وَمِنْه قَول بعض الخطباءِ وتُحَصُّ من نظره بَسْطَةَ حَال الكَفالَة والكِفايَة أَي تُنزِلُ.

والحُصُّ: الورْسُ، وَجمعه احْصاصٌ وحُصُوصٌ، وَلم يذكر شسيوسه تكسير فُعْلٍ من المضاعف على فُعُولٍ إِنَّمَا كَسره على فِعالٍ كَخِفافٍ وعِشاشٍ.

وَرجل حُصْحُصٌ وحُصْحُوصٌ: يَتَتَبَّعُ دقائق الْأُمُور فيعلمها ويحصيها.

والأحَصُّ: مَاء مَعْرُوف.

وَبَنُو حَصِيصٍ بطْنٌ من الْعَرَب.

والحَصْحَصَةُ الذّهاب فِي الأَرْض وَقد حَصْحَص قَالَ:

لما راني بالبَرَازِ حَصْحَصَا

والحَصْحَصَةُ: الحركات فِي الشَّيْء حَتَّى يسْتَقرّ فِيهِ ويَسْتَمْكِنَ مِنْهُ وَيثبت. قَالَ حميد بن ثَوْر:

وحَصْحَصَ فِي صُمِّ الحَصَا ثَفِناتُهُ ... ورَامَ الْقيام ساعَةً ثمَّ صَمّما

والحَصْحَصَةُ: بَيَان الْحق بعد كِتْمَانه، وَقد حَصْحَصَ. وَلَا يُقَال حُصْحِص.

والحِصْحِصُ: التُّرَابُ، وَهُوَ أَيْضا الحَجَرُ. وَحكى اللحياني: الحِصْحِصَ لفُلَان أَي

التُّرَابُ لَهُ. قَالَ: نَصِبَ كَأَنَّهُ دعاءٌ، يذهب إِلَى انهم شبهوه بِالْمَصْدَرِ وَإِن كَانَ اسْما كَمَا قَالُوا: التُّرَاب لَك. فنصبوا.

وقَرَبٌ حَصْحاصٌ: بَعيدٌ.

والحَصْحاصُ: مَوْضعٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت