فهرس الكتاب
(ج2/ 345)
والحَصَصُ فِي اللِّحْيَة: أَن يَتَكَسَّرَ شَعُرها على صَدره.
وَرجل احصُّ: قاطعٌ للَّرحمِ، وَقد حَصَّ رِحَمَهُ يَحُصَّها حَصاًّ.
ورَحمٌ حَصَّاءُ: مَقْطُوعَة.
والأحَصُّ أَيْضا: النَّكِدُ المشئُومَ.
ويومٌ احَصُّ: شَدِيد الْبرد لَا سَحَاب فِيهِ. وَقيل لرجل من الْعَرَب: أَي الْأَيَّام أبْرَدُ؟ فَقَالَ الأحَصَّ الأزَبُّ، يَعْنِي بالاحَصِّ: الَّذِي تَصْفُو شَمَالُه ويَحْمَرُّ فِيهِ الْأُفق وتطلع شمسُه وَلَا يُوجد لَهَا مَسُّ من البَرْدِ وَهُوَ الَّذِي لَا سَحَاب فِيهِ، وَلَا يَنْكَسَرُ خَصَرُهُ. والازَبُّ: يَوْم
تهبه النَّكْباءُ وتسوق الجَهَامَ والصُّرَّادَ وَلَا تَطْلُعُ لَهُ شمسٌ وَلَا يكون فِيهِ مَطَرٌ.
وَقَوله تَهُبُّه أَي تُهُبُّ فِيهِ.
والاحَصَّانِ: العَبْدُ والعَيْرُ لانهما يمايان سِنَّهُما حَتَّى يَهْرَما فَتَنْقُص اثمانهما.
والحِصَّةُ النَّصِيبُ من الطَّعَام وَالشرَاب وَالْأَرْض وَغير ذَلِك.
وتَحاصَّ القومُ: اقتسموا حِصَصَهُمْ.
حاصَّةُ مُحَاصَّةَّ وحَصاصًا: قاسَمَهُ فاخذ كل وَاحِد مِنْهُمَا حِصَّته.
واحصَّ القومَ: اعطاهم حِصَصَهُمْ.
واحَصَّهُ المكانَ: انزله فِيهِ، وَمِنْه قَول بعض الخطباءِ وتُحَصُّ من نظره بَسْطَةَ حَال الكَفالَة والكِفايَة أَي تُنزِلُ.
والحُصُّ: الورْسُ، وَجمعه احْصاصٌ وحُصُوصٌ، وَلم يذكر شسيوسه تكسير فُعْلٍ من المضاعف على فُعُولٍ إِنَّمَا كَسره على فِعالٍ كَخِفافٍ وعِشاشٍ.
وَرجل حُصْحُصٌ وحُصْحُوصٌ: يَتَتَبَّعُ دقائق الْأُمُور فيعلمها ويحصيها.
والأحَصُّ: مَاء مَعْرُوف.
وَبَنُو حَصِيصٍ بطْنٌ من الْعَرَب.
والحَصْحَصَةُ الذّهاب فِي الأَرْض وَقد حَصْحَص قَالَ:
لما راني بالبَرَازِ حَصْحَصَا
والحَصْحَصَةُ: الحركات فِي الشَّيْء حَتَّى يسْتَقرّ فِيهِ ويَسْتَمْكِنَ مِنْهُ وَيثبت. قَالَ حميد بن ثَوْر:
وحَصْحَصَ فِي صُمِّ الحَصَا ثَفِناتُهُ ... ورَامَ الْقيام ساعَةً ثمَّ صَمّما
والحَصْحَصَةُ: بَيَان الْحق بعد كِتْمَانه، وَقد حَصْحَصَ. وَلَا يُقَال حُصْحِص.
والحِصْحِصُ: التُّرَابُ، وَهُوَ أَيْضا الحَجَرُ. وَحكى اللحياني: الحِصْحِصَ لفُلَان أَي
التُّرَابُ لَهُ. قَالَ: نَصِبَ كَأَنَّهُ دعاءٌ، يذهب إِلَى انهم شبهوه بِالْمَصْدَرِ وَإِن كَانَ اسْما كَمَا قَالُوا: التُّرَاب لَك. فنصبوا.
وقَرَبٌ حَصْحاصٌ: بَعيدٌ.
والحَصْحاصُ: مَوْضعٌ.