فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 4263

(ج2/ 346)

مقلوبه: (ص ح ح)

الصُّحُّ والصِّحَّةُ والصَّحاحُ: ذهَاب المَرَضِ، وَهُوَ أَيْضا: الْبَرَاءَة من كل عَيْبٍ. وَحكى ابْن دُرَيْد أبي عُبَيْدَة: كَانَ ذَلِك فِي صُحِّهِ وسُقْمهِ: وَمن كَلَامهم: مَا أقْرَبَ الصَّحاحَ من السَّقَمِ.

وَقد صَحَّ يَصِحُّ صِحَّةً.

وَرجل صَحاحٌ وصَحيحٌ من قوم أصِحَّاءَ وصِحاحٍ، فيهمَا، وَامْرَأَة صحيحةٌ من نسوةٍ صَحاح وصَحائِحَ.

وأصَحَّ الرجل: صَحَّ اهْلُه وماشيتُه، صَحِيحا كَانَ هُوَ أَو مَرِيضا. وَفِي الْمثل"لَا يُورِدُ المُمْرِضُ على المُصحّ"أَي أَن الَّذِي قد مَرِضَتْ ماشيَتُهُ لَا يَسْتَطِيع أَن يُورد على الَّذِي مَاشِيَته صِحاحٌ.

وَقَالُوا: الصَّوْمُ مَصَحَّةٌ ومَصِحَّةٌ والفتْحُ أعْلَى، أَي يُصَحُّ عَلَيْهِ.

وَارْضَ مَصَحَّةٌ: بَرِيئَةٌ من الاوْباءِ صحيحَةٌ.

وصَحَّحَ الشَّيْء: جعله صَحِيحا.

والصَّحيحُ من الشّعْر: مَا سلم من النقصِ، وَقيل: كل مَا يُمكن فِيهِ الزَّحافُ فَسَلِمَ مِنْهُ فَهُوَ صَحيحٌ. وَقيل: الصَّحيحُ كل آخر نصف يسلم من الْأَشْيَاء الَّتِي تقع عِلِلًا فِي الأعارِيضِ والضُّرُوبِ وَلَا تقع فِي الحَشْوِ.

وصَحاحُ الطَّرِيق: شدته قَالَ:

إِذا واجهَتْ وَجه الطَّرِيق تَيَمَمَّتْ ... صَحاحَ الطًّريقِ عزة أَن تَسَهَّلاَ

والصَحْصَحُ والصَّحْصَاحُ والصَّحْصَحانُ، كُله: مَا اسْتَوَى من الأَرْض وجرد.

وَرجل صُحْصُحٌ وصُحْصُوحٌ: يتبع دقائق الْأُمُور فيحصيها وَيعلمهَا. وَقَول مليح:

فَحُبُّكَ ليلى حِين تَدْنُو زَمانَهٌ ... ويَلْحاك فِي ليلى العَرِيفُ المُصَحْصِحُ

قيل أَرَادَ الناصِحَ كَأَنَّهُ المُصَحِّحُ، فَكَرِه التَّضْعِيف فَفَكَّ وابْدَل.

الْحَاء وَالسِّين

حَسَّ بالشَّيْء يَحُسُّ حَسٍّا وحِسا وحَسيسا وأحَسَّ بِهِ واحَسَّه: شعر بِهِ. وَأما قَوْلهم: احَسْتُ بالشَّيْء فعلى الْحَذف كَرَاهَة التقاء المِثْلَيْنِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَكَذَلِكَ يُفْعَلُ فِي كل بِنَاء تُبْنَى الَّلامُ من الفعْل مِنْهُ على السّكُون وَلَا تصل إِلَيْهِ الْحَرَكَة، شبهوها بأقمْتُ. وَقَالُوا حَسِسْتُ بِهِ وحَسِيُته وحَسِيتُ بِهِ واحْسَيْتُ. وَهَذَا كُله من مُحَوَّلِ التَّضْعِيف. وَالِاسْم من كُلِّ ذَلِك الحِسُّ.

وحَسُّ الحُمَّى وحِساسُها: رَسُّهَا واولها عِنْدَمَا تُحَسُّ، الْأَخِيرَة عَن اللحياني.

والحِسُّ: وَجَعٌ يُصِيب الْمَرْأَة بعد الْولادَة، وَقيل: وَجَعُ الْولادَة عِنْدَمَا تحسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت