فهرس الكتاب
(ج2/ 368)
الأَصْل حل بِهِ ثمَّ حذفت الْبَاء واوصل الْفِعْل إِلَى مَا بعده فَقيل حلّه.
ورَجُلٌ حَال من قوم حُلُولٍ وحُلاَّلٍ وحُلَّلِ.
واحلَّهُ الْمَكَان واحلَّهُ بِهِ وحَلَّلَهُ إِيَّاه وَحل بِهِ: جعله يحل، عَاقَبت الْبَاء الْهمزَة، قَالَ قيس بن الخطيم:
دِياُر الَّتِي كانَتْ ونَحْنُ على مِنيً ... تَحُلُّ بِنَا لَوْلَا نَجاءُ الرَّكائِبِ
أَي تجعلنا نحلُّ.
وحالَّه: حَلَّ مَعَهُ.
وحَليلَة الرَّجُلِ: امْرِاتُهُ. وَهُوَ حَلِيلُها لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا يُحَال صَاحبه، وَهُوَ امثل من قَول من قَالَ إِنَّمَا هُوَ من الْحَلَال أَي انه يحل لَهَا وَتحل لَهُ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ باسم شَرْعِي إِنَّمَا هُوَ من قديم الْأَسْمَاء.
وَقيل: حليلتهٌ: جارَتُه، وَهُوَ من ذَلِك، لِأَنَّهُمَا يَحْلاَّن بِموضع وَاحِد وحُكِىَ عَن أبي زيد أَن الحليل يكون للمؤنث بِغَيْر هَاء.
والحِلَّة: الْقَوْم النُّزُولُ، اسْم للْجمع.
والحِلَّة: هَيْئَةُ الحُلُول.
والحِلَّةَ: جماعةُ بُيُوت النَّاسِ لِأَنَّهَا تُحَلُّ، قَالَ كُرَاع: هِيَ مائةُ بَيت، وَالْجمع حَلاَلٌ.
والحِلَّةُ: مجْلِس الْقَوْم لأَنهم يحلونه.
والحِلَّةُ مُجْتَمَعُ القَوْمِ، هَذِه عَن اللحياني.
والمَحَلَّةُ: مَنْزِل القومِ.
ورَوْضَةٌ محلالٌ اكْثَرَ النَّاس الحُلُولَ بهَا، وَعِنْدِي إِنَّهَا تُحِلٌ النَّاس كثيرا، لِأَن مفعالا إِنَّمَا هِيَ فِي معنى فَاعل لَا فِي معنى مفعول. وَكَذَلِكَ أَرض محلال.
والمُحِلتانِ: القِدْرُ والرحَى، فَإِذا قلت المُحِلاَّتُ فَهِيَ الدَّلْو والقِرْبَةُ والجَفْنَةُ والسكين والفأس والزند لِأَن من كَانَت هَذِه مَعَه حل حَيْثُ شَاءَ، قَالَ:
لَا يَعْدِ لَنَّ اتاويون تَضْرِبُهُمْ ... نَكْباءُ صِرٌّ بأصحابِ المحلات
الاتاوِيُّون: الغُرَباء. قَالَ أَبُو عَليّ الْفَارِسِي: هَذَا على حذف الْمَفْعُول كَمَا قَالَ تَعَالَى (يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ والسمَوَاتِ) أَي والسمَوَاتُ غَيْرَ السمَوَاتِ. ويُرْوى: لَا يُعْدَلَنَّ. فعلى هَذَا لَا حذف فِيهِ.
وتَلْعَةٌ مِحلّةٌ: تَضُمُّ بَيْتا أَو بَيْتَيْنِ. قَالَ اعرابي: اصابنا مطير كسيل شعاب السَّخْبَر، رَوَّى التَّلْعّة المُحِلَّةَ. ويُرْوَى: سَيَّلَ شعاب السَّخْبَرِ. وَإِنَّمَا شبهه بشعاب السخبر وَهِي منابته لِأَن عرضهَا ضيق فطولها قدر رمية بِحجر.
وحَلَّ من احرامه يَحِلُّ حِلاًّ.
واحَلَّ: خَرَجَ، وَهُوَ حَلاَلٌ، وَلَا يُقَال حَال، على انه الْقيَاس.
وَفعل ذَلِك فِي حلّه وَحرمه أَي فِي وَقت احلاله واحرامه وَقَوله عز وَجل (حَتى يَبْلُغ الْهَدْي مَحَله) قيل: مَحل من كَانَ حَاجا يَوْم النَّحْر وَمحل من كَانَ مُعتَمِرًا يَوْم يَدْخُل مَكَّة.