فهرس الكتاب
(ج2/ 373)
الَدُّ إِذا لاقَيْتُ قَوْما بخُطَّةٍ ... الَحَّ عَلى اكْتافِهِم قَتَبٌ عُقَرْ
والح السَّحَاب بالمطر: دَامَ، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
دِيارٌ لِسَلْمَى عافِياتٌ بِذِي خالِ ... الح عَلَيْهَا كلُّ اسحَمَ هَطَّالِ
وسحَابٌ مِلْحاحٌ: دَائِم.
والحَّتْ المَطِيُّ: كَلَّتْ فأبْطَأتْ.
وكل بطيء: ملحاح.
ودَابَّةُ ملح إِذا بَرَك ثَبَتَ وَلم يَنْبَعِثْ.
وتَلَحْلَحَ الْقَوْم: ثَبَتُوا مكانهم فَلم يبرحوا قَالَ:
بِحَيٍّ إذاَ قيلض اظْعَنُوا قدْ أُتِيُتُم ... اقاموا على اثقالهم وتَلَحْلَحُوا
وتَلَحْلَحَ عَن الْمَكَان: كَتزَحْزَحَ.
وخبزة لحَّةٌ ولحْلَحَةٌ ولحْلَحٌ: يابسة قَالَ:
حَتى اتَّقَتْنا بِقَرِيصٍ لحْلَحٍ ... وَمَذْقةٍ كَقُرْبِ كَبْشٍ أملَحِ
الْحَاء وَالنُّون
الحَنِينُ: الشديدُ من الْبكاء والطَّرَبِ. وَقيل: هُوَ صَوْتُ الطَّرَبِ كَانَ ذَلِك عَن حُزْنٍ أَو فرَحٍ.
والحَنينُ: التَّشَوُّقُ، والمعنيانِ مقاربانِ.
حنَّ يحِنُّ حَنِينا.
واستحَنَّ: استَطْرَبَ.
وحنَّتِ الإبلُ: نَزَعَتْ إِلَى اوطانها وَأَوْلَادهَا.
والناقة تحن فِي اثر وَلَدهَا حَنِينا تَطْرَبُ مَعَ صَوت. وَقيل: حنينُها: نِزَاعُها بِصَوْت وَبِغير صَوت. وَالْأَكْثَر أَن الحنين بالصوت.
وتَحانَّتْ كحَّنتْ. حَكَاهُ يَعْقُوب فِي بعض شروحه.
وَكَذَلِكَ الحَمامةُ والرجُلُ وَسمع النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا يُنْشِد:
أَلا ليتَ شِعْرِي هَل أبِيتنَّ لَيْلَة ... بوَادٍ وحَوْلي إذْخِرٌ وجَلِيلُ
فقالَ لَهُ: حَنَنْتَ يَا ابْن السودَاء.
والحَنُونُ مِنَ الرِّيَاح: الَّتِي لَهَا حنينٌ كحنينِ الْإِبِل أَي صَوت يُشْبِه صَوتهَا عِنْد الحنين.
وَقد حَنَّتْ واسْتَحَنَّتْ. انشد سِيبَوَيْهٍ لأبي زُبيدٍ:
مُسْتَحِنُّ بهَا الرّياحُ فَمَا يَجْ ... تابها فِي الظَّلام كُلُّ هَجُود
وسحاب حَنَّان، كَذَلِك. وَقَوله:
فاستقبلتْ ليلةَ خِمْسٍ حَنَّانْ
جَعَلَ الحَنَّان للخِمْسِ وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْحَقِيقَة للناقة لَكِن لما بعد عَلَيْهِ امد الْورْد فحَنَّتء نَسَبَ ذَلِك إِلَى الْخمس حَيْثُ كَانَ من اجله.
وَامْرَأَة حنَّانةٌ: تَحِنُّ إِلَى زَوجهَا الأول. وَقيل: هِيَ الَّتِي تَحِنُّ على وَلَدهَا الَّذِي من زَوجهَا المُفارِقِها.