فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 4263

(ج2/ 385)

وكُنْتُ إِذا مَا جِئْتُ يَوْما لحاجَةٍ ... مَضَتْ واحَمَّتْ حاجَةُ الغدِ مَا تَخلُو

ويُرْوَى واجمَّتْ، وَلم يَعْرِفِ الْأَصْمَعِي احَمَّتْ بِالْحَاء.

والحَمِيمُ: القَرِيبُ والجمعُ احمَّاءُ، وَقد يكون الحَمِيمُ للْوَاحِد والجميع والمؤنث بِلَفْظ وَاحِد.

والمُحِمُّ كالحَميم قَالَ:

لَا بَأسَ أَنِّي قَدْ عَلِقْتُ بِعُقْبَةٍ ... مُحِمٌّ لكُمْ آل الهُذَيْلِ مُصِيبُ

العُقْبَةُ هُنَا: الْبَدَل.

وحَمَّني الْأَمر واحَمَّني: اهمني واحْتمَّ لَهُ: اهْتمَّ.

واحْتمَّ الرَّجُلُ: لم ينمْ مِنَ الهَمِّ، وقولُه، انْشَدَهُ ابْن الاعرابي:

عَلَيْها فَتًى لم يَجْعَلِ النَّوْم هَّمهُ ... وَلَا يُدْرِكُ الحاجاتِ إِلَّا حَميمُها

يَعني الكَلفَ بهَا المُهْتمَّ.

واحْتَمَّتْ عَيْني: ارِقَتْ من غير وَجَعٍ.

ومالَهُ حُمّ وَلَا سم غَيْرك أَي هَمُّ، وفَتْحُهُما لُغَة، وَكَذَلِكَ مَاله حُمٌّ وَلَا رُمٌّ وحَمٌّ وَلَا رَمّ، وَمَالك عَن ذَلِك حُمُّ وَلَا رُمّ، وَحَمُّ وَلَا رَمّ أَي بُد.

وَمَاله حُمُّ وَلَا رُمٌّ: أَي قَلِيل وَلَا كثير.

وَهُوَ من حُمَّةِ نَفْسِي: أَي حُبَّتِها، وَقيل: الْمِيم بدل من الْبَاء.

والحَامَّةُ: العامَّة وَهِي أَيْضا خاصَّةُ الرجل من اهله ووَلدِهِ.

وحَمُّ الشَّيْء: مُعظَمُه.

وأتَيْتُه حَمَّ الظهيرة أَي شدَّة حرهَا قَالَ أَبُو كَبِير:

وَلَقَد رَبَأتُ إِذا الصِّحابُ تَوَاكَلُوا ... حَمَّ الظَّهيرة فِي اليَفاع الاطْولِ

والحمِيمُ والحَميِمةُ جَمِيعًا: المَاءُ الحارُّ.

والحَميمةُ أَيْضا: المحْض إِذا سُخِّنَ، وَقد احَمَّهُ وحَمَّمَه.

وكل مَا سُخِّنَ فقد حُمِّمَ.

وَقَوله انشده ابْن الاعرابي:

وبْتنَ على الاعضادِ مُرْتَفقاِتها ... وحارَدْنَ إِلَّا مَا شَرِبْنَ الحَمائما

فسره فَقَالَ: ذهبَتْ البانُ المرضعات إِذْ لَيْسَ لَهُنَّ مَا يأكُلْنَ وَلَا يَشرَبْنَ إِلَّا أَن يُسَخِّنَّ المَاء فيشربنه وَإِنَّمَا يسخنه لِئَلَّا يشربنه على غير ماكول فيعقر اجوافهن. قَالَ: والحمائم جمع الْحَمِيم الَّذِي هُوَ المَاء الْحَار، وَهَذَا خطأ لِأَن فعيلا لَا يجمع على فعائل، وَإِنَّمَا هُوَ جمع الحميمة الَّذِي هُوَ المَاء الْحَار فِي الْحَمِيم.

والحَمَّام: الدَّيماسُ مْشْتِقٌّ من الحَمِيم، مذكُّرٌ، وَهُوَ أحَدُ مَا جَاءَ من الْأَسْمَاء على فعال نَحْو القَذَّافِ والجَبَّان، والجمعُ حَمَّاماتٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ جَمَعُوهُ بالالف وَالتَّاء وَإِن كَانَ مذكرا حِين لم يكَسَّرْ، جعلُوا ذَلِك عوضا عَن التكسير.

والحَمَّةُ: عين فِيهَا ماءٌ حَار يُسْتَشْفى بالغَسلِ مِنْهُ. قَالَ ابْن دُرَيْد: هِيَ عُيَيْنَةُ حارة تنبع من الأَرْض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت