أسألكم كلكم الآن: هل يستطيع رجل منكم أن يصف لنا نفسه التي بها حياته؟ الجواب: لا: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gif وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif [ الإسراء:85]
كيف تحاولون أن تعرفوا صفة الرحمن عز وجل أو تعرفوا أقداره؟ هذا لا يمكن.
نصيحتي لكل شخص أن أمور الغيب يجب أن يؤمن بها ولا يسأل
أشرنا قبل قليل في المعراج أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بالرسل إمامًا في بيت المقدس ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=162&ftp=amaken&id=3000081&spid=162) ، وحين صعد إلى السماء وجد فيها من المرسلين من وجد، هل نقول: كيف يكون ذلك؟ أبدًا، الأمور إذا صحت في القرآن أو في السنة قل: آمنا بالله ورسله، لا تضرب القرآن بعضه ببعض ولا السنة بعضها ببعض، هذه أمور أكبر من عقولنا.
على أنه لا يستحيل عقلًا أن تكتب الأشياء مرتين، الإنسان مثلًا عنده دفتر يكتب فيه اليوميات ويعيدها أيضًا مرةً ثانية في أوراق أخرى .. هذا ممكن عقلًا؟ على أن الأمور الغيبية لا تحاول أن تقيسها بعقلك؛ لأنها أكبر من عقلك.
فنقول: إن الله تعالى قال: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gif يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif [ الرحمن:29]
كل يوم هو في شأن عز وجل، يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، وهذه الأقلام التي سمعها الرسول عليه الصلاة والسلام من الممكن أن تكون أقلامًا تعيد ما كتب في اللوح المحفوظ، والله أعلم، إن كان هذا هو الحق فالحمد لله الذي وفقنا له، وإن كنا أخطأنا فنستغفر الله ونتوب إليه، لكننا نؤمن بما أخبر الله به ورسوله، وإياك -أيها الأخ- أن تعارض القرآن بعضه ببعض أو السنة بعضها ببعض .. هذه أمور غيبية، الأمور الحكمية الفقهية لعقل الإنسان فيها مجال ومدخل، أما الأمور الخبرية المحضة فلا تتعب نفسك.
ـ [ام سلمان الجزائرية] ــــــــ [29 - 05 - 10, 04:25 ص] ـ
كيفية الجمع بين الخوف والرجاء
السؤال:
فضيلة الشيخ: يقول الله جل وعلا: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gif وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif [ المؤمنون:60] ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله) والعبد مأمور بالخوف من الله تعالى، وكذلك أن الإنسان مأمور بعدم الإعجاب بعمله، ويقول: أنا أصلي وأزكي، كيف الجمع بين هذه الأقوال والآية؟
الجواب: يقول الله عز وجل: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gif وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif [ المؤمنون:60]
أي: يعطون ما أعطوا (وقلوبهم وجلة) أي: خائفة ألا يقبل منهما، لا استبعادًا لكرم الله عز وجل لكن خوفًا من ذنوبهم، يخشى الإنسان أن يكون ما آتاه من المال لا يقبل؛ إما لإعجابه، وإما لمنه بالصدقة، وإما لكون المال حرامًا، أو ما أشبه ذلك، هل كل منا يجزم بأن صدقاته مقبولة؟ لا، كل يخاف.
وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه) فمراد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلك حث الإنسان على العمل الصالح إلى الموت؛ لأن الإنسان لا يمكن أن يحسن الظن بربه وهو يبارزه بالعصيان، لو أنه أحسن الظن بالله وهو يبارزه بالعصيان لكان مستهترًا، إحسان الظن بالله أن تعمل ما يكون سببًا لما تظنه بالله عز وجل، ولهذا يخطئ بعض الناس أن يكون مهملًا ثم يقول: أحسن الظن بالله .. لا، أحسن الظن بالله بمعنى: صل، وقل: إن الله سيقبل عبادتي، هذا إذا نظرت إلى كرم الله، إذا نظرت إلى نفسك أخشى أن أكون مقصرًا، فتكون بين الخوف والرجاء.
ـ [ام سلمان الجزائرية] ــــــــ [29 - 05 - 10, 04:27 ص] ـ
حكم إغماض العينين في الصلاة من أجل الخشوع
السؤال:
فضيلة الشيخ: ما حكم تغميض العينين في الصلاة من أجل الخشوع فقد سمعت أن ابن القيم ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=162&ftp=alam&id=1000007&spid=162) رحمه الله يرى أنه جائز، وقد يكون مندوبًا لأجل الخشوع؟
الجواب:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)