ـ [أم نور الدين] ــــــــ [05 - 07 - 10, 04:04 م] ـ
قال ابن رجب:"ما ينظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق".
قال الحسن:
رحم الله عبدًا وقف عند همه،
فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر ..
إذا أحببت أن يدوم الله لك على ما تُحب!
فدم له على ما يُحب. .
* أحمد بن حنبل ,
قال يحيى بن معاذ:
[بئسَ الأخ أخٌ تحتاج أن تقولَ لهُ اذكرني في دُعائك]
الآداب 3/ 553
ـ [حنين السلفية] ــــــــ [06 - 07 - 10, 11:04 ص] ـ
لما حج الرشيد قيل له: يا أمير المؤمنين، قد حج شيبان. قال: اطلبوه لى، فأتوه به، فقال: يا شيبان، عظنى، قال: يا أمير المؤمنين، أنا رجل ألكن (اللُّكْنَةُ عُجمة في اللسان وعِيٌّ، يُقال رجل أَلكَنُ أي لا يُقيمُ العَرَبِيَّةَ لِعُجْمَةِ لِسانِه) ، لا أفصح بالعربية، فجئنى بمن يفهم كلامى حتى أكلمه. فأتى برجل يفهم كلامه، فقال له بالنبطية: قل له: يا أمير المؤمنين، إن الذى يخوفك قبل أن تبلغ المأمن، أنصح لك من الذى يؤمنك قبل أن تبلغ الخوف، قال له: أى شىء تفسير هذا؟ قال: قل له: الذى يقول لك: اتق الله فإنك رجل مسؤول عن هذه الأمة، استرعاك الله عليها، وقلدك أمورها، وأنت مسؤول عنها، فاعدل في الرعية، واقسم بالسوية، وأنفذ في السرية، واتق الله في نفسك، هذا الذى يخوفك، فإذا بلغت المأمن أمنت، هذا أنصح لك ممن يقول: أنتم أهل بيت مغفور لكم، وأنتم قرابة نبيكم وفى شفاعته، فلا يزال يؤمنك حتى إذا بلغت الخوف عطبت، قال: فبكى هارون حتى رحمه من حوله، ثم قال: زدنى، قال: حسبك.
ـ [حنين السلفية] ــــــــ [06 - 07 - 10, 11:08 ص] ـ
قال رجل للحسن البصري: إن قومًا يجالسونك ليجدوا بذلك إلى الوقيعة فيك سبيلًا (أي يتصيدون الأخطاء) . فقال: هون عليك يا هذا .. فإني أطمعت نفسي في الجنان فطمعت، وأطعمتها في النجاة من النار فطمعت، وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد إلى ذلك سبيلًا، فإن الناس لم يرضوا عن خالقهم ورازقهم فكيف يرضون عن مخلوق مثلهم؟
ـ [أم نور الدين] ــــــــ [08 - 07 - 10, 02:02 ص] ـ
لم ينزل الله سبحانه من السماء شفاء قط أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أنجع في إزالة الداء من القرآن!
ابن القيم / الداء والدواء
إن من أعظم ما يحرق هذه الطوائف الفكرية المخالفة لأهل السنة والجماعة في منهج الإصلاح والنهضة: الدعوة إلى تلاوة القرآن وتدبر معانيه، وتدبر الأعمال التي يحبها الله ويذكرها ويعيدها ويحث عليها، فهذا القرآن العظيم أعظم (منظِّم للأولويات) ، وهو (الجدول الصحيح) لترتيب المطالب الدينية، وقد رأيت شبابًا كثيرًا كانت لديهم إشكاليات كثيرة بسبب القراءة في بعض الكتب والمقالات الفكرية المنحرفة، فأوصاهم بعض المتخصصين بتلاوة القرآن وتدبر معانيه، فما هو إلا فترة يسيرة حتى زالت عنهم الغشاوة كلها، وتبين لهم المطالب التي يريدها الله من العباد، ودرجاتها وأولوياتها، فصاروا بحمد الله يعظمون ما عظمه القرآن، ويستهينون بما استهان به القرآن، ويقدمون ما قدمه القرآن، ويؤخرون ما أخره القرآن، وأصبحت الرؤية عنهم شديدة الوضوح.
إبراهيم السكران في"احتجاجات المناوئين للخطاب الديني"ص142
يا أهل القرآن ..
حين يسأل المرء يوم القيامة عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه،
فما ظنك بمن أبلى شبابه وأفنى عمره في حفظ كتاب الله عز وجل ومراجعته ..
أليس أسعد الناس بالإجابة على هذا السؤال حين يسأل عن شبابه فيما أبلاه
أن يقول: أبليت شبابي وأفنيته في حفظ كتاب الله عز وجل و تدبر معانيه!
-الشيخ محمد الدويش -
ـ [أم نور الدين] ــــــــ [10 - 07 - 10, 09:34 م] ـ
هل يشرع للحائض سجود التلاوة وسجود الشكر؟
لا بأس؛ لأنه لا يشترط لها الطهارة، سجود التلاوة وسجود الشكر لا يشترط لها الطهارة،
ولها أن تسجد إذا قرأت.
الشيخ العلامَهْ إبن باز رحمه الله
ـ [أم نور الدين] ــــــــ [10 - 07 - 10, 09:38 م] ـ
كان عمر بن الخطاب يقول: (والله انه ليطول على الليل إذا تذكرت أخي في الله فأتمنى الصباح لأعانقه شوقا إليه)
قال أبو محمد الثقفي: سمعت جدي يقول:
"جالست أبا عبد الله المروذي أربع سنين؛ فلم أسمعه طول"
تلك المدة يتكلم في غير العلم""
يا طالب الجنة، بذنب واحد أخرج أبوك منها، أتطمع في دخولها بذنوب لم تتب عنها
ابن الجوزي رحمه الله
يقول الشيخ إبن عثيمين رحمه الله:
إذا رأيت وقتك يمضي , وعُمرك يذهب
وأنت لم تُنتج شيئًا مُفيدًا ولانافِعًا,
ولم تجد بركهَ في الوقتَ
فاحذر!!
أن يكون أدركك قولهِ تعالى: {ولاتُطع من أغفلناقلبهُ عن ذِكرنا واتبعَ هواهُ وكان أمرهُ فرطا}
أي إنفرط عليه وصارَ مُشتتًا, لابركه فيه
وليعلم أن البعضَ قد يذكُر الله ولكنه يذكرهُ بقلب غافل لذا قد لاينتفع ..
ـ [أم نور الدين] ــــــــ [10 - 07 - 10, 09:39 م] ـ
كان الفضل بن سهل قد مرض بخرسان، واشفى على التلف، فلما اصاب العافيه جلس للناس، فدخلو عليه، وهنوه بالسلامه
وتصرفوا في الكلام. فلما فرغوا من كلامهم أقبل على الناس، وقال:
إن في العلل لنعمًا لاينبغي للعقلاء أن يجهلوها:
تمحيص الذنوب، التعرض لثواب الصبر، والإيقاض من الغفله، والإذكار بالنعمه في حال الصحه، واستدعاء التوبه،
والحض على الصدقه ..
المرض حطة يحط الخطايا عن صاحبه
كما تحط الشجرة اليابسه ورقها
الألباني
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)