ساحات الجهاد ..."، وتساءل المجاهد:"لماذا لا يوجد صحفى مسلم يأتى إلينا ويعرض علينا أن نوصله إلى جبهات القتال ليشهد فجر الإسلام من جديد. إن غزوات المسلمين الأوائل تعيد نفسها في أفغانستان، وليس هناك مسلم واحد يسجل هذه الأحداث! إن الصحفى في بلادنا الإسلامية يرحل بكاميراته آلاف الأميال ليتابع لاعب كرة يسجل هدفا .. ألا يستطيع هؤلاء الصحفيون تسجيل تدمير عشر دبابات بأيدى مجاهد مؤمن يقف بين رصاص كالمطر .. أذكر أننى قلت للصحفيين بالرياض كيف تعتبرون أنفسكم صحفيين مسلمين بينما أنتم عالة على أعدائنا في أخذ أخبار أمتكم الإسلامية؟ قال لى بعضهم: والله أنتم ما تخبروننا عن أوضاعكم وأحوالكم، وهذا الكلام يشبة من يبعث خطابا إلى مريض في المستشفى يسأله لماذا لا يخبره عن أحواله. أيهما يذهب إلى الأخر السليم يعود المريض أو المريض هو الذى ينبغى عليه أن ينهض من فراشه ويذهب إلى السليم و! خبره عن أحواله! لماذا لا تأتون إلينا؟ إذا لم تستطيعوا الوقوف معنا في خنادق القتال، فلا أفل من تسجيل موقفنا نحن في الخنادق .."أليس عارا أن نقرأ في صحفنا الإسلامية خبرا عن إسقاط طائرة بأيدى المجاهدين وتحت الخبر تكتب وكالة فرانس برس أو رويتر"؟!! أين اليقظة العربية؟ أيت الاكتراث العربى؟ إن الأخوة الإسلامية مهزومة في هذه القضية الكبيرة! وانهزامها ليس جديدا، فقد سبقته خيانات جسيمة في أحوال مشابهة والواقع أن دحرجة الإسلام سياسيا وثقافيا. تمخضت عن ارتداد ملحوظ في إعلان بعض الأحزاب عن"علمانيتها"وفي رفض حكومات شتى للانتماء الاسلا مى .. ولولا الوجل من علامات الحياة التى ينتفض بها الكيان الإسلامى بين الحين والحين لأعلنت بعض الحكومات العربية انسلاخها عن الإسلام جملة وتفصيلا ..