ـ [أبو محمد الموحد] ــــــــ [05 - 09 - 04, 08:43 م] ـ
بارك الله فيكم، وليتكم تنبهون شيخنا الفقيه الدبيان على ذلك
ـ [حامد الحنبلي] ــــــــ [06 - 09 - 04, 02:05 ص] ـ
جزاك الله خيرا
ياليت يفعل هذا بعض أهل الحجاز فكاتب هذه السطور من مصر
ـ [حامد الحنبلي] ــــــــ [29 - 01 - 05, 02:32 ص] ـ
قال الشيخ أيضا في كتابه أحكام المياه (ص103) تحت باب: حكم رفع الحدث و (إزالة) الخبث من ماء زمزم:
اختلف العلماء في استعمال ماء زمزم في رفع الحدث وإزالة الخبث:
وقيل: يكره فيهما وهو قول في مذهب الحنابلة اختاره ابن تيمية ..
وعزاه في الحاشية إلى الاختيارات ص 4.ا. هـ
وهذا المذهب ليس مذهبًا لشيخ الاسلام بل المشهور أن مذهبه هو كراهة الغسل لا الوضوء:
قال في الاختيارات: (ص 9 - دار العاصمة) :
(ويكره الغسل لا الوضوء بماء زمزم قاله طائفة من العلماء) ا. هـ
ونسبه ابن القاسم في حاشية الروض (1/ 64 - 65) لشيخ الاسلام وعلل ذلك أن الغسل يجري مجرى إزالة النجاسة من وجه؛ ولهذا فهو يعم البدن، ولأن حدثها أغلظ.
وكذا في منار السبيل (1/
وانظر كلام ابن القيم في بدائع الفوائد (4/ 48) .
ـ [أبو إبراهيم الحائلي] ــــــــ [29 - 01 - 05, 05:41 م] ـ
الأخ الكريم حامد الحنبلي
نص كلام شيخ الإسلام رحمه الله في الفتاوى الكبرى هو نفس ما ذكرته هنا، والشيخ رحمه الله ذكر تضعيف الفرق الأول - ولم يرد عليه من نفسه إنما هو من تمام سياق الخلاف - حيث قال: (وضعف آخرون هذا الفرق بأنه .. ) .
ـ [حامد الحنبلي] ــــــــ [30 - 01 - 05, 10:39 م] ـ
لم أفهم ماذا تقصد؟
والمهم:
هل ما ذكره الشيخ دبيان ونسبه لشيخ الإسلام من صحة الطهارة من الإناء المحرم يُسلّم للشيخ الدبيان أم لا؟
ـ [أبو إبراهيم الحائلي] ــــــــ [31 - 01 - 05, 08:53 م] ـ
أخي حامد أحسن الله إليك، أنت قلت:
والفتاوى الكبرى ليست عندي فلا أدري هل كلامه في الفتاوى الكبري يختلف عن كلامه في مجموع الفتاوى أم لا؟.
فأجبتك:
نص كلام شيخ الإسلام رحمه الله في الفتاوى الكبرى هو نفس ما ذكرته هنا، أي: نعم هو نفس كلامه.
وقلتَ أنت قبل ذلك حفظك الله:
ولكنه عند ذكره لمذهب القائلين بالصحة قال بأنهم فرقوا بفرقين ثم ذكر الأول ورد عليه وعند ذكره للثاني قال والفرق الثاني وهو أفقه
فقلتُ أنا:
والشيخ رحمه الله ذكر تضعيف الفرق الأول - ولم يرد عليه من نفسه إنما هو من تمام سياق الخلاف - حيث قال: (وضعف آخرون هذا الفرق بأنه .. ) .
أي أن شيخ الإسلام لم يرد على الفرق الأول من نفسه إنما ردّ عليه من كلام الآخرين، وهو من تمام سياق الخلاف في كلامه رحمه الله.
وجزاك الله خيرًا
ـ [حامد الحنبلي] ــــــــ [02 - 02 - 05, 12:20 ص] ـ
بارك الله فيك