الصفحة 165 من 194

منهم حتي يقتل رجل منكم فإذا أصابوا منكم أعدادكم فما خير العيش عبد ذلك فروا رأيكم يقولهم ناس علي الأقل معندهومش حاجه يدافعوا عنها إلا بالسيوف خلاص حيروحوا فين مالهومش يبقي لازم يقتلوا فيكم فلو 300 أتقتل 300 ده عدد ضخم جدا و حين إذن قامت معارضة أخري ضد أبي جهل المصمم علي المعركة سبحان الله فرعون هذه الأمة كانت معارضة تدعوا إلي العودة بالجيش إلي مكة دونما قتال فقد مشي حكيم بن حزام في الناس و أتي عتبة بن ربيعة فقال يا أبي الوليد إنك كبير قريش و سيدها و المطاع فيها فهل لك إلي خير تذكر به إلي آخر الدهر قال و ما ذاك يا حكيم قال ترجع بالناس و تحمل أمر حليفك عمر بن الحضرمي المقتول في سرية نخلة أنت تتحمله يعني تدفع الدية بتاعته فقال عتبة قد فعلت أنت ضامن علي بذلك إنما هو حليفي فعلي عقله يعني ديته و ما أصيب ثم قال عتبة لحكيم بن حزام تأتي بن الحنضلية أبي جهل و الحنضلية أمه يعني لما يجي واحد ينسبوه لأمه يبقي ده نوع من التحقير بدل ما ينسبوه لأبوه قال فإني لا اخشي ان يشجوا أمر الناس غيره مفيش حد حيلخبط الدنيا غيره هو ثم قام عتبة و عتبة بن ربيعة مكتوب له ان يقتل في هذه المعركة ثم قام عتبة بن ربيعة خطيبا فقال يا معشر قريش إنكم و الله ما تصنعون بأن تلقوا محمد و أصحابه شيئا والله لئن أصبتموه لايزال ينظر في وجه رجل يكره النظر إليه لا يزال ينظر في وجه رجل ينظر في وجه رجل يكره النظر إليه قتل بن عمه أو بن خاله أو رجل من عشيرته يعني لو حتي أصبتموه و قتلتموه حيستنلكوا ناس يبصوا في وشكوا و انتم وهما كارهين لكم لأنه بيفتكر ان أنت أيه قتلت بن عمه أو بن خاله فأرجعوا و خلوا بن محمد وبين سائر العرب فإن أصابوه فذاك الذي أرادتم و إن كان غير ذلك ألفاكم و لم تعرضوا منه ما تريدون و انطلق حكيم بن حزام إلي أبي جهل وهو يهئ درع له فقال يا أبي الحكم ان عتبة أرسل إليك كذا و كذا فقال أبو جهل أنتفخ والله سحره حين رأي محمد و أصحابه السحر هو الرئة قال والله لا نرجع حتي يحكم الله بيننا و بين محمد و ما بعتبة ما قال و لكنه رأي ان محمد و أصحابه أكلة جذور و فيه ابنه وهو أبو حذيفة بن عتبة كان قد اسلم قديما و هاجر فتخوفكم عليه دول أكلة حنأكلهم و من ضمن اللي حتاكلوا مين ابنه فعشان كده مش عايز يحارب ولما بلغ عتبة قول أبي جهل أنتفخ و الله سحره قال عتبة سيعلم من انتفخ سحره انا أم هو و تعجل أبو جهل مخافة ان تقوي هذه المعارضة فبعث علي اثر هذه المحاورة إلي عامر بن الحضرمي أخي عمرو الخضرمي المقتول في سرية عبد الله بن جحش فقال هذا حليفك أي عتبة يريد ان يرجع بالناس و قد رأيت ثأرك بعينك فم فأنشد خفرتك انشد يعني ارفع صوتك من الخوف اللي حصل أو بالضرر اللي حصل لك و مقتل أخيك فقام عامر فكشف عن أسته كشف عورته أدام الناس عوره مكشوفة بقي و انه لازم أيه يعني تنتقموا لها فقام عامر فكشف عن أسته و صرخ وا عمراه و اعمراه فحمي الناس و حقد أمرهم و استوثقوا علي ما هم عليه من الشر و افسد علي الناس الرأي الذي دعاهم إليه عتبة و هكذا تغلب الطيش علي الحكمة و ذهبت هذه المعركة دون جدوى. نكمل المرة القادمة إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت