الصفحة 28 من 194

المحاضرة بعنوان: الرحيق المختوم (5)

لفضيلة الشيخ د/ ياسر برهامي ... (حفظه الله)

الحمد لله و اشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له و اشهد أن محمد عبده و رسوله صلي الله عليه و اله و صحبه و سلم أما بعد:

قال الشيخ المباركفوري حفظه الله

نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - و أسرته

نسب النبي - صلى الله عليه وسلم:

قال لنسب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أجزاء جزء اتفق عليه أهل السير و الأنساب و هو الي عدنان و جزء اختلفوا فيه مابين متوقف فيه و قائل به و هو ما فوق عدنان الي إبراهيم عليه السلام و جزء لا نشك أن فيه امور غير صحيحة و هو ما فوق إبراهيم الي ادم عليهما السلام.

الجزء الأول: محمد - صلى الله عليه وسلم - بن عبد الله بن عبد المطلب (و اسمه شيبة) بن هاشم (و اسمه عمرو) بن عبد مناف (و اسمه المغيرة) أما الأسماء الثانية أسماء اشتهروا بها يعني عبد المطلب اشتهر بعبد المطلب أكثر من اسمه شيبة و هاشم اشتهر باسمه هاشم أكثر بكثير من عمرو بن عبد مناف و عبد مناف اسمه المغيرة بن قصي (و اسمه زيد) بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر و هو اللي هو فهر هذا الملقب بقريش و إليه تنتسب القبيلة فهر بن مالك بن النضر و اسمه قيس بن كنانة بن خزيمة بن مدركة (و اسمه عامر) بن إلياس بن مضر و قبيلة مضر هي قرينة قبيلة ربيعة اكبر قبائل العرب بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. و هذا من إمام أهل السير محمد بن إسحاق و غيره كلهم هذا الجزء متفق عليه بين أهل السير و الأنساب.

الجزء الثاني: ما فوق عدنان عدنان هو بن ادد بن الهميسع بن سلامان بن عوص بن بوز بن قموال بن أبي بن عوام بن ناشد بن حزا بن بلداس بن يلدلاف بن طابخ بن جاحم بن ناحش بن ماخي بن عيض بن عبقر بن عبيد بن الدعا بم جمدان بن سنبر بن يثربي بن يحزن بن يلحن بن ارعوي بن عيض بن ديشان بن عيصر بن افناد ابن ايهام بن مقصر بن ناحث بن زارح بن سمي بن حوي بن عوضة بن عرام بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. هذا الجزء من النسب الصحيح فيه التوقف و عدم الجزم به فمن بعد عدنان لا دليل علي صحته و لم يكن العرب يعرفون علي هذا البعد الطويل بأدلة الأنساب حتي يقال أن هذا هو النسب الصحيح فضلا عن الجزء الذي يليه و هو مأخوذ من التوراة التي بين أيدي أهل الكتاب اللي هو ما فوق إبراهيم الي ادم و هو مما لا شك فيه عدم ثبوته و أن كان يذكر فهو يذكر من باب حدثوا عن بني إسرائيل و لا حرج و لكن مع اعتقاد أن كما قال الله سبحانه و تعالي (الم يأتكم نبا الذين من قبلكم قوم نوح و عاد و ثمود و الذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله) فكم من الأجيال من بعد ثمود الي هذه الأجيال القريبة المعروفة النسب الله عز و جل اعلم و لذلك دخل فيها ما فوق عدنان.

الجزء الثالث: ما فوق إبراهيم - عليه السلام - و هو ابن تارح و اسمه ازر بن ناحور بن ساروع بن راعو بن فالخ بن عابد بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح - عليه السلام - و من هنا ينتسب العرب و اليهود الي سام بن نوح لأنه من نسل إبراهيم عليه و علي نبينا الصلاة و السلام ومنه القول بالسامية واليهود يستغلونها جدا في قضية معاداة السامية يعني معاداة من هم أبناء سام بن نوح لان الأوربيين من أبناء يافث علي المشهور يعني يافث بن نوح و حام بن نوح هم الثلاث أبناء الذين من نسل نوح ولدت البشرية الحاضرة حام هذا هم الزنج و أشباههم و يافث أبو الترك و الأوربيين و نحوهم وسام هو الذي من نسله شعوب الشرق الأوسط منها العرب و اليهود و لذلك فالعرب مثل اليهود المفروض أنهم ساميون يعني و لكن اليهود يعني متعصبون تعصبا لا حقيقة له و لا برهان له و يستغلون القضية في معاداة السامية كسيف مسلط علي كثير من الناس في إرجاء العالم لان أصلا كان رغبة النازي في تدمير هذا الشعب في الجملة كما يزعمون و أن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت