يقول يرحم الله بلال ذهبت أدراعي و فجعني بأسيري راحت الادراع اللي هو كان واخدها و الأسير اللي يأمل اللي هو كان أكتر فجعه بأسيره و في زاد الميعاد أن عبد الرحمن بن عوف قال لأمية أبرك فبرك خليك تحت كده فألقي نفسه عليه محوط عليه عشان ما حدش يضربه من فوق هما حيراعوا عبد الرحمن فضربوه بالسيف من تحته حتي قتلوه و أصاب بعض السيف رجل عبد الرحمن بن عوف.
و قتل عمر بن الخطاب يوم إذن خاله العاص بن هشام بن المغيرة و نادي أبو بكر الصديق رضي الله عنه أبنه عبد الرحمن وهو يوم إذن مع المشركين فقال أين مالي يا خبيث فقال عبد الرحمن لم يبقي غير شكة و يعبوب و صارم يقتل ضلال الشيب الشكة السلاح و اليعبوب الفرس الكثير الجري و صارم اللي هو السيف ضلال الشيب الشايبين الضالين هذا لا يثبت عن عبد الرحمن رضي الله تعالي عنه و عبد الرحمن من أفاضل الصحابة و القصة المشهورة أن عبد الرحمن كان عنيدا مع أبيه لم يصح منها شي ولما وضع القوم أيديهم يأسرون و رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العريش و سعد بن معاذ قائم علي بابه يحرسه متوشحا سيفه رأي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجه سعد بن معاذ الكراهية لما يصنع الناس فقال له والله لكأنك يا سعد تكره ما يصنع القوم قال أجل والله يا رسول الله كانت أول واقعة أوقعها الله بأهل الشرك فكان الإثخان في القتل لأهل الشرك أحب إلي من استبقاء الرجال يعني يريد ان يكون القتل أيه شديد هو فعلا طبعا أن كل واحد بيأخذ أسير عايز يحرسه فبينشغل بيه عن أيه عن قتل غيره لو قتله علي طول حينتقل لأيه لغيره فكان القتل أعظم بكثير من سبعين و سبعين إن كل واحد خد أسير توقف كما فعل مين عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه و أنقطع يوم إذن سيف عكاشة بن محصن الأسدي فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاه جذلا من حطب عود حطب فقال قاتل بهذا يا عكاشة فلما أخذه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هزه فعاد سيفا في يده طويل القامة شديد المتن ابيض الحديدة فقاتل به حتي فتح الله تعالي عليه وكان ذلك السيف يسمي العون ثم لم يزل عنده يشهد به مشاهد حتي قتل في حروب الردة وهو عنده. هذا من معجزات النبوة و بعد إنهاء المعركة مر مصعب بن عمير العبد لي بأخيه أبي عزيز بن عمير الذي خاض المعركة ضد المسلمين مر به و أحد الأنصار يشد يده يربطه فقال مصعب للأنصاري شد يديك به إن أمه ذات متاع لعلها تفديه منك فقال أبو عزيز لأخيه مصعب أهذه وصاتك بي كده بتوصي علي إن أنا يتشد علي أكتر عشان أمه معاها فلوس فقال مصعب إنه أخي دونك يعني الأنصاري أخو مصعب دون أخيه من النسب.
فلما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بإلقاء جيف المشركين في القليب و أخذ عتبة بن ربيعة فسحب إلي القليب نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجه أبنه أبي حذيفة فإذا هو كئيب قد تغير أبو حذيفة ده كان مسلما فقال يا أبي حذيفة لعلك قد دخلك من شأن أبيك شئ فقال لا والله يا رسول الله ما شككت في أبي ولا في مصرعه و لكنني كنت أعرف من أبي رأي وحلم و فضلا فكنت أرجوا ان يهديه ذلك إلي الإسلام فلما رأيت ما أصابه و ذكرت الذي مات عليه من الكفر بعد الذي كنت أرجوا له أحزنني ذلك قدر الله و ما شاء فعل حتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إن يطيعوه أيه يرشدوا لكن كتب الله عليه ان يموت علي الكفر لما كان يفعل والله أعلم بالشاكرين و الله أعلم بالظالمين و أعلم بالمهتدين وضع الأشياء في مواضعها عم النبي - صلى الله عليه وسلم - مات كافرا يفعل ما يشاء عز وجل و يهدي من يشاء إلي صراط مستقيم فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخير وقال له خيرا
أقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم