عند ربهم و مغفرة و رزق كريم ليس التنافس إذا ينبغي ان يكون علي شئ من الدنيا التنافس علي ان تحقق الإيمان الكامل وهذا أمر في القلوب أصله و في أعمال الإنسان فرعه فعلي الإنسان ان يسعي إلي تحصيل هذه الدرجة العالية عندما يكون التنافس علي الإيمان يكون هناك حب وود و يكون هناك ألفة أمرهم الله عز وجل بما يصلح ذات بينهم و ذلك ان يتنافسوا علي الإيمان و الطاعة ولا يغرنهم الشيطان ليجعل الدنيا من وراء طلب الدين لأن كما ذكرنا سعد كان يقول قد يوهب لغيري من لا يبلي بلائي عايز ينصر به الدين لكن لا ضعه حيث أخذته كان الرد الحاسم ثم لكي تتطهر القلوب من التنافس علي الدنيا بكل صوره ولو كان ذا ستار من الدين ثم بعد ذلك وهبه له النبي عليه الصلاة و السلام نستكمل إن شاء الله المرة القادمة.
أقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم