ص 60 / ب
وأما العيوقات فرؤيتها في المنام ربما دلت على ما سُميت به ، ثم هي اتباع وأدلة على تسيير المنازل ، والمنازل هي داخلة في البروج ، كما أن الكواكب جالة فيها ، فإن رأى في المنام عُيوقًا قد طلع فهو إشارة لمنزلته ، والمنزلة عبارة عن البُرج ، والبرج عبارة عن كوكبه ، وإن شذ عنك اسم العيوق عرفته بصفته كالذي يرى ( 1 ) في المنام معه دجاجة أو يرى غُرابًا أو مغرفة أو امرأة مسلسلة ، وهذا فصل نادر ، ودخوله في هذا العلم صعب على من لم يُحسن تسيير المنازل . ثم إن المنازل دالة على معرفة طلوع الفجر في أوقات يأتي ذكرها ، وهو أن تعُد من الطالع إلى الغارب خمسة عشر منزلة ، والثامن فيما بينهما هو المتوسط عند طلوع الفجر خِلافًا لما يطلع من البروج ، فإن السابع هو النظير والله أعلم .
فمن العُيوقات: الدُب الأصغر ، والدبُ الأكبر ، والتنين ، وبنات نعش ، والحية وذات الكرسي ، والعقاب وهو النسر الطائر ، والمرأة المسلسلة ، والأرنب ، والكلب الأكبر ، والكلب الأصغر ، والغراب ، والسبع ، والدجاجة ، والسمكة وهي الحوت ، والخروف وهو الحْمل ، والتؤمين وهما الجوزاء ( 2 ) وتقال ، والرامي وهو القوس وساكب الماء وهو الدلو ، والسلحفاة . ( 3 ) لهما الجياد