فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 356

ص 141 / أ دال على الأخبار الواردة عن لسان من ليس بصادق ، فإن فسره له أحد في المنام صادق فهو كما قيل له قول على فيما يسعُه الإنسان من الكلام في المنام . ( 1 ) سماع ما يصدر منه من لا يعقل ، أما نَهى من الله عز وجل ما الإنسان مرتكبه ، وأما الحكمة يتلقفها من غير عالم أو رزق يتجدد له بعد الأياس منه . فكلام الجماد صُلح أو موعظة وكلام الحيوان ربما كان عذابًا ونقمة لقوله تعالى: ( ^ وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم ) . وكلام الشجر علو شأن ، وكلام الأموات فتنة لقوله تعالى: ( ^ ولو أنزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى ، وحشرنا عليهم كل شيء قُبلا ما كانوا ليؤمنوا ) . وكلام الجوارح نكد من الأهل واقتراف ذنب لقوله تعالى: ( ^ يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم ) . وبقية الكلام يأتي في حرف الكاف إن شاء الله تعالى . الباب السادس من المقدمة الثالثة

في رؤية الخلفاء والملوك والوزراء والأمراء والحكام وغيرهم من ذوي الأقدار والمناصب . وأفضل في المنام رؤية الخليفة في المنام اسم لمن يختلف الناس إليه لعلمه أو صناعته ، أو لمن يستخلفه الإمام ، أو لمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت