فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 356

ص 67 / ب الجوع ، وسقوط الحوامل ، وإن رأى زلزلة وكانت الرؤيا في آذار كان دليلًا على الرخاء ، والله تعالى أعلم بغيبه . الباب الثامن: من المقدمة الثانية

في ما نقل عن العلماء في ذكر الأعوام والشهور والأيام ( 1 ) وسقوط الرؤيا والنيروز وما قيل في رؤية ذلك في المنام وذكر أحكامه .

قد وَجب لما تقدم من ذكر الشهور أن نذكرها على اختلافها ، ومُداخلة بعضها في بعض للاحتياج إليها بعد ذكر العام وتأويله في المنام إن شاء الله تعالى . فصل: في رؤية العام في المنام

وأما العام فرؤيته في المنام دليل على الفتنة يراها الرأي في نفسه أو في غيره لقوله تعالى: ( ^ أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون ) . ويُسمى العام المُجدب قاشر لقشره وجه الأرض من النبات ، وقاشر فحل كان في بعض قبائل سعد مناة ما طرق إبلًا إلا ماتت ، فكذلك قيل أشأم من قاشر . و من اشتقاق قاشر أشقر وأشرق .

وإن كان الناس في قحط دل على كثرة الخير لقوله تعالى: ( ^ ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يُغاث الناس وفيه يعصرون ) . والعام السنة ، وربما دلت رؤيتها ( 2 ) في المنام على الجدب والقحط ، لقوله تعالى: ( ^ ولقد أخذنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت