فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 356

ص 86 / أ والهلاك إن كان الحال تبع على ما كان قومه في زمانه ، وعلى هذا فقس رؤية كل نبي وما اتفق له في زمنه من قومه كيونس عليه السلام وعصيان قومه وخروجه عنهم حتى التقمه الحوت ، وكان من أمره ما كان ، وأخبر الله عز وجل لقوله تعالى: ( ^ وذا النون إذ ذهب مغاضبا ) الآية . وبقوله تعالى: ( ^ فالتقمه الحوت وهو مليم ) ثم إن الله تعالى أخرجه من بطن الحوت ، وما كان من إرساله كما قال تعالى: ( ^ وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون ) وشعيب وبخس أهله المكيال والميزان وصهارته لموسى عليهما السلام . وإن رأت امرأةٌ امرأةَ لوط في المنام خرجت عن طاعة زوجها ، وسعت في فساد حاله ، وربما تهلك . وإن رآها الناس كافة ظهر الفساد في النساء في ذلك الإقليم . فصل: رؤية موسى عليه السلام في المنام

دالة على الابتلاء في الطفولة وفرقة الأهل والأقارب ، وحضانة الأجانب له ، ومعاشرة الملوك والجبابرة وعلى نجاز الوعد ، ومصاهرة الصالحين ، والاطلاع منهم على عجائب الأمور ، لأنه صاحب الخضر عليهما السلام وشاهد منه خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار .

وربما تنكد من قومه ، أو من أحد أهله بسبب وصية أو أمر بمعروف قياسًا على قصته مع هارون كما أخبر الله تعالى ، فقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت