فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 356

ص 112 / أ فيه كالقيم ، وإن دل على الطاحون فلطحنه ما يدخل فيه ، ثم هو المطمر لكون ما يدخل فيه لم يزل مستورًا ، وكذلك الصندوق . وهو الزوجة لدخول اليد فيه كالذكر ، ولما يخرج منه من القيء . ثم هو البالوعة لما يدخل فيه مزدردًا ويبلع . وهو المطلب لما حصل فيه من كل مطلوب ، فهو طالب لشهوته ، مطلوب لمنفعته . والمهلك لهلاك ما يدخل فيه . والمعبد لأنه محل الطهارة والرزق لأنه مرزوق سقاية وحركته . وهو صناعة للوعاظ والخطباء والقراء وأشباههم . ثم منه تظهر الضلالة والهدى . وربما دل الفم على فم البئر والزير والعيبة والقربة ، وعلى هذا فقس . فصل: في الحلقوم واللسان والأسنان والأذن والذقن والشارب والعنفقة والحنك والعذار والخضاب

الحلقوم مجرى الطعام ، والمريء مجرى النَفس ، والإدراج عروق ممتدة من الرأس إلى أسفل الرجلين . فالحلقوم على ما ذكرناه دليل على الرسول والموت والحياة . قال الله تعالى: ( ^ فلولا إذا بلغت الحلقوم ) . وأما المريء فهو دال على العافية والسقم وأما الأدراج فربما دلوا على العمل أو الرباطات في العمل الشديد فافهم ذلك . واللسان ، فربما دل للملك على ترجمانه أو نائبه أو صاحبَه أو وزيره أو كاتبه . وربما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت