فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 356

ص 88 / أ لأن من اسمه سليم ، كما أن من اسمه أمان ، وكما أن من إبراهيم أبرّا خلافًا لرؤية نوح ( 1 ) عليه السلام فإن رؤيته في المنام دالة على موت المريض لأن منه ناحَ ينوح . وقد ذكر ذلك . فمن ملك منسأته في المنام كان نمامًا ، وإن كان مريضًا مات .

ورؤية خاتمة تجديد ولاية لمن ملكه ، أو ظهور آية يتعجب الناس منها . وكذلك رؤية إرم ذات العماد إذا رئيت في المنام . وإن رأت المرأة سليمان في منامها كادت زوجها . فصل: ورؤية عيسى عليه السلام في المنام

تدل على الشد في الدين واختلاف ( 2 ) فإن اليهود قالوا قتلناه ، وقال الله تعالى وهو أصدق القائلين ( ^ وما قتلوه وما صلبوه ) وقالت النصارى المسيح ابن الله ، وقال الله تعالى: ( ^ ما اتخذ الله من ولد ) وربما دلت رؤيته على ظهور من هو من أمته كما تقدم في أول الباب . وربما دلت رؤيته عليه السلام على شفاء المرضى ، لأنه عليه السلام كان يُبرئ الأكمه والأبرص ، ويحيي الموتى بإذن الله ، وإن كان الرأي صباغًا أو متطيبًا استفاد من ذلك وسهُلت أموره ، وربح في صنعته . وربما اتهم الرأي بتهمة وهو منها بريء . وربما كُذب عليه أو على أمه . ورؤيته مع أمّه دليل على ظهور آية في المصر الذي يراهما الرأي فيه لقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت