ص 62 / أ المطر بمصر كثير . وفي الثالث منه يدل على شدة أوجاع ببعض بلاد المغرب . وفي الرابع منه يدل عل حدوث أراجيف بأرض مصر ، ويظهر على ملكها خارجي ، وفي الخامس منه يدل على الشتاء والشر ، ويدل على الثلج والبَرد والريح ، وتكون في الشرق خير كثير .
وفي السادس يدل على البركة في الغِلال بكل مكان ، ويدل على كثرة السمك والعصفور ويكثر الموت في الناس . وفي السابع يدل على الخير في جميع البلاد ، وجَودة الغِلال والشجر والزيت ، وكثرة الأفراح . وفي الثامن كذلك ، وفي التاسع يدل على مرض الأشجار باليرقان والشكاية في الناس ، وعلى جوع يقع في أرض المغرب . وعلى الهزيمة ، والانتقال من مكان إلى مكان . وفي العاشر يدل على الخوف بخراسان ، وعلى المطر الندى ، وكثرة الغنم ونتاجها ، وجودة الثمار . وفي الحادي عشر تدل على حادث شر يقع في الملك وظُلم وسلب مال ، مع صلاح الشجر وكثرة البلح والسمك . وفي الثاني عشر يدل على اجتماع كلمة الجيش على خارجي يظهر بأرض بابل ويُخذل ، وتكون سنة مُرجفة ، والله تعالى أعلم بغيبه وهو أحكم الحاكمين . الباب السابع ( 1 ) من المقدمة الثانية