ص 31 / أ
وقراءة سور ( 1 ) . . . سرور وأفراح ورزق وتجديد ولد يقرأ القرآن .
والسورة زوجة أو ولد أو دراهم أو دنانير على قدر عددها . وربما دلت السورة على الحج لأن من السور المكيّ والمدني ولحظت ذلك وجربته فكان كذلك وأما ما ذكره العلماء من أئمة التفسير رضي الله عنهم في تعبير قراءة السور في المنام ، فقالوا من قرأ سورة الفاتحة فتح الله عليه أسباب الخير ، وقال المدينان وجعفر الصادق وسعيد بن المسيب رضي الله عنهم من رأى أنه يقرأ سورة الفاتحة أو شيئًا منها فإنه يدعو بدعوات وتستجاب له ، وكذلك قال الكسائي وزاد فيه وينال فائدة يُسر بها . وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه تاليها في النوم يتزوج سبع نسوة متفرقات ، ويكون مستجاب الدعوة ، والدليل على ذلك فعل رسول الله فإنه كان يقرأها قبل الدعاء وبعده ، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه من تلاها في نومه كان محفوظًا في دينه إلا أن يكون عائلًا فقد قرب أجله .
وقال بعض العلماء: من قرأ فاتحة الكتاب في منامه أغلق الله عنه أبواب الشر ، وفتح عليه أبواب الخير . سورة البقرة
من قرأها في المنام أو شيئًا منها ، أو تليت عليه ، قال المدينان فإنه يرزق علمًا