فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 356

ص 52 / ب ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته ) والله تعالى أعلم . فصل في الرياح

وأما الرياح الطيبة إذا هبت في المنام من جهة معلومة فإنها دالة على الأخبار الطيبة والرحمة ، خلافًا للريح المزعجة المقلقة فإن النبي كان يقول: ( اللهم إني أعوذ بك من شر ما هبت به الريح اللهم رياحًا ولا تجعلها ريحًا ) ، وقال تعالى: ( ^ إنا أرسلنا عليهم ريحًا صرصرًا في يوم نحس مستمر ) . وأما رؤية الريح في المنام فربما دلت على طلب الحوائج وانفاد الرسل ، قال الشاعر:

( بي إلى الريح حاجة لو قضتها % كنت للريح ما حييت غُلاما )

( أيها الريح بلغي شدة الشوق % إلى من أحب وأقري السلاما ) .

الجنوب هو ضد الشمال ، وهو عن يمين الناظر إلى المشرق . والصبا نُصرة والديور خذلان قال عليه السلام: ( نُصرت بالصبا ، وهلكت عاد بالديور ) وربما دلت الرياح الطيبة على الأسفار المريحة . وربما دلت الصبا على تفريج الهموم والأنكاد ، وشفاء الأسقام والأخبار سيما نسيم الصبا .

قال بعضهم:

( نسيم الصبا أذكرتني زمن الصبا % فأهلا بما حدّثت عنه ومرحبا )

فإن رأى في المنام ريحًا حمراء أو زلزلة أو خسفًا أو مسخًا دل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت