فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 356

ص 52 / أ المفيدة على إنجاز ما تُوعد به الإنسان لقوله تعالى: ( ^ وفي السماء رزقكم وما توعدون ) قيل هو المطر . وإن كان المطر مخصوص بمكان معلوم دل على حزن أهله أو عليهم يعرض للرأي بسبب فَقد من يعُز عليه ، قال الشاعر:

( لئن مطُرت يابثن يومًا دياركم % فتلك دموعي ليس صوب الغمائم ) .

وإن كان المطر عاما مؤذيًا مثل أن تمطر السماء دمًا أو حجارة فإنه يدل على الذنوب والمعاصي لقوله تعالى: ( ^ وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ) ولقوله تعالى: ( ^ وأمطرنا عليهم مطرًا فساء مطر المنذرين ) . وإن كان الرأي مسافرًا ربما تعطل عليه سفره لقوله تعالى: ( ^ أو كان بكم أذى من مطر ) . وربما كان المطر المتلف على المكان المخصوص دليل على البخس في الكيل والميزان ، والتشبه بقوم لوط ، قال الله تعالى: ( ^ وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ) . وربما دل المطر النافع على الصلح مع الأعداء .

ورؤية الندى بشارة ، وكذلك لفظ الوابل والطل ، قال الله تعالى: ( ^ فإن لم يصبها وابلٌ فطلٌ ) . وربما دلت المطر على إغاثة الملهوف لقوله تعالى: ( ^ وهو الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت