فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 356

ص 102 / ب لقالوا لولا فصلت آياته ) ورؤية الروم في المنام إدراك لما يروم . وربما دلت رؤيتهم على النصر والخذلان ، قال الله تعالى: ( ^ ألم ، غلبت الروم في أدنى الأرض . وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين ) ورؤية الخَطَا خطأ عن الصواب ورؤية الفرنج في المنام فرارًا ونجاة ، والمؤمنون من أهل مصر تدل رؤيتهم على بلوغ السُول والبشارة لقوله تعالى: ( ^ وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوأ لقومكما بمصر بيوتا ) إلى قوله ( ^ وبشر المؤمنين ) . ورؤية الطوائف اليهود والنصارى في المنام أعداء في صورة أصدقاء . والكفار قطع أياس من ذي الوداد . وربما دلت رؤية اليهود على النكد من الجزارين أو الذباحين .

والنصارى على المصورين أو الدهانين . وربما دلت رؤية الكافر على البحر الزاخر كما جاء في اللغة ، وعلى هذا تقاس رؤية المجوس وأشباههم من عُبّاد القمر ، وعُبّاد الكواكب ، وعُبّاد البحر ، وعُبّاد الشجر ، وعُبّاد النار ، وعُبّاد الأصنام ، واعط الرأي ما يليق به على قدره ، وقدر معبوده ، والله تعالى أعلم . فصل: في رؤية المعروف والمجهول والحي والميت

فأما المعروف من كل أدمي فإنه دال على نفسه أو جنسه أو شبهه أو بلديه أو صناعته . والمجهول من كل حيوان ربما دل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت