ص 45 / ب
وربما دلت رؤية إسرافيل أو عزرائيل على إرغام الأعداء ، وتكذيب المكذبين بالبعث والنشور . ورؤية عزرائيل تدل على المحبة لله على بلوغ الأمل وإدراك القصد وإنجاز الوعد ، والخروج من الضيق إلى السعة ، والرسائل بالبشائر لقوله ( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ) والله تعالى أعلم .
وأما رؤية صديقون عليه السلام: وهو الملَك الموكل بالرؤيا وضرب الأمثال من اللوح المحفوظ: تدل رؤيته على البشارة والأفراح وإنجاز الوعد والموت والحياة والسفر والقدوم منه ، والزواج والأولاد والولاية والعزل والنصر والخذلان ، فإن أعطى الرأي في المنام شيئًا مما يدل على شيء من ذلك أو أخبره به فهو كائن لأنه الملَك الموكل بذلك وأمثاله ، ثم يدل على المتردد على ألسنة الملوك والمطلع على أسرارهم ، وربما دلت رؤيته على النجامَة والطبّ وعلم الكشف ، وعلى المدمن في التطلع في اللوح كالمؤدب أو الكتب كالناسخ وعلى هذا فقس والله تعالى أعلم بغيبه . الباب الخامس
من المقدمة الثانية في رؤية السماء والليل والنهار .
والنار والنور والظلمة والأمطار والندى والرياح والسُحب والغيوم والصواعق والبَرَد والجليد والثلج والحر والبَرْد والحُبك .