فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 356

ص 18 / ب رضي الله عنه لما أن سأل النبي عن لمس الذكر ينقض الوضوء فقال هل هو إلا بضعة منك فسماه بذلك . وكما رُأي لأسيد ابن أبي العيص على عهد رسول الله أنه تولى ماسة فوليها ولده عتاب .

وأن الرؤيا في آخر الزمان لم تكذب وكان الكفار وفُساق المؤمنين قد يرون الرؤيا الصادقة ، وكان المكروه من المنامات هو المضاف إلى الشيطان الذي أُمرنا بكتمانها والتفل عن اليسار والتعوذ بالله من شرها ، وأن ذلك المكروه إنما كان ترويعًا وتحزينًا باطلًا يؤدي إلى الفتنة والخديعة . فصلٌ في الردّ على من قال بإبطال الرؤيا

وأن قومًا من الملحدين قضوا على جميع ما في العالمين أنه تخييل وحسبان كالأكل والشرب والشخص المبصر وأن ذلك كالنظر في المرآة ليس شيء منه على يقين ولا حقيقة ، واحتجوا بأن النائم في حال نومه مستيقن جميع ما هو فيه من ذلك ، وقالوا تكاثفت الحالات في التقيين فكيف يقضى على أمر واحد بحكمين متضادّين ، ولعلنا عند أنفسنا إيقاظًا ونحن نيام ، أو نيام ونحن إيقاظًا ، ولذلك ورد الخبر ' الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ' . فالجواب ( . . . ) أخبروني عن هذا أولًا علم لكم ولا حقيقة عندكم ، أبجهل قلتم أم بعلم ، وإن كان . . . . قلتم بعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت