ص 9 / أ
الباب الثامن: - في رؤية النفخ في الصور والبعث والنشور والحساب ، وتناول الصحف ، والجواز على الصراط ، وكلام الله سبحانه للعبد والنظر إليه عز وجل .
الباب التاسع: - في رؤية جهنم وخزنتها وطبقاتها وما أعد الله لأهلها فيها ورؤية مالك عليه السلام خازنها وذكر الشفاعة .
الباب العاشر: - في رؤية نهر الكوثر والجنة وما أعد الله له فيها من الحور والأنهار والقصور والأشجار والثمار ، ورؤية أبوابها وخازنها عليه السلام .
الباب الحادي عشر: - في نقل عن أئمة التعبير من الحكايات والوقائع الغريبة للقياس عليها ، وذكر طبقاتهم ، وما وقع لبعض المتأخرين عفا الله عنه .
بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الأولى من كتاب الحكم والغايات في تعبير المنامات: - وتفصيلها وما ينسب لأبوابها
ص 9 / ب
يمسه من جسده فإن مسح يده على رأسه فاعلم أن شأنه يعلو أو وجهته فإن يصل إلى رئيس له عيون من أهل بيته وغنى وحدائق وبئر فإن مسح يده على وجهه وأذنيه فإنه يدخل مدينة عظيمة ويشار إليه فيها ، وإن مسح يده على جبينه فإنه يصل إلى أحد بينه وبينه أشجان وغيظ ، وإن مسح يده على فمه وقف على رأس بئر من الماء العذب ، وإن مسح يده على صدره دخل مغارة ملساء ، وإن مسح يده على فخذه فإنه يعاين رجلًا من أهل بيته ، وإن مسح يده على ذَكرِه عاين ولدًا له متغربًا عنه ، وربما عاين زرعه ، أو ذِكر فيما بين الناس إن لم يكن مذكورًا ، وأما التعبير بالبصر فمن سألك عن رؤياه فرأيت فرسًا أو حمارًا أو برذونًا أو بغلًا أو شيئًا مما يحمد جوهره في التأويل فإن ذلك دليلًا على سلامة رؤياه وقلة مضادة .
فأما إذا رأيت شيئًا غير محمود في أصل التأويل فإن ذلك يكون بالضد