ص 136 / أ وصهرا وكان بكم قديرا ) . وأما من صار له في المنام حموٌ وكان في اليقظة مريضًا كان ذلك دليلًا على موته ، كما جاء عن النبي أنه قال ( الحمو الموت ) وسيُذكر الزواج وأسبابه ، وما يتعلق به في الباب الحادي عشر من هذه المقدمة إن شاء الله تعالى . الباب الخامس: من المقدمة الثالثة
فيما يبدو من ابن آدم من الفضلات ( 1 ) واختلاف الحركات .
فالفضلات كالدمع ، والمخاط ، والعرق ، والرُعاف ، وأنواع الماء ، والقيء ، واللعاب ، ( 2 ) ( والبصاق ) ، والاستحاضة ، والغائط ، والبول ، والريح المنتنة ، والصوت ، ودخان الفم ، والعُطاس ، والصُنان ، ووسخ الأذن ، والقرقرة في الجوف ( 3 ) ( والشظا وما يعلق باللحية ) ، ودرن البدن ، ودم الأسنان ، وما أشبه ذلك .
فالدمع إذا خرج من عين الإنسان من غير بكاء مثل خشية أو فكرة فإنه يدل على الفَرج والفَرح والسرور . والدمع إذا خرج في المنام من العين فإن كان الدمع حارًا دل على فقد من يعزَّ عليه ، وإن كان باردًا دل على الفَرح والسرور والاجتماع بالغُيّاب . وأما الدمع عند التثاؤب فإنه مغرم يسير من غير سبب .
وأما الدمع عند رؤية الضوء