ص 135 / ب حَبل الرجل على أنه يهلك نفسه بحبلٍ أو يتضرر ( 1 ) . . . ودفن عنده من يعزّ عليه من الأموات الأجانب . وربما كان كذابًا يتظاهر بالمحال . وربما كتم إيمانه أو اعتقاده الفاسد ، والله أعلم . وأما حَبل البكر فربما دل على نكد يصل إلى أهلها بسببها . وربما دل على حادث شر يحدث في محلتها من سارق أو حريق . وربما التبسها جان ، أو يعمل لها جهازًا يناسبها أو يُعقد لها على غير كفؤًا ، أو نزول بكارتها قبل زواجها وتطول مدتها . وأما الحَبل فيقال فيه حَمل . وأول مراتب الحَمل الإبط ثم الظِبن وهو أسفل الإبط ، ثم الحِضن وهو عند الجنب .
وأما حَبل المرأة ( 2 ) العقيم العاقر ، أو الذكور من البهائم والأنعام فإن ذلك دليل على قحط السنة وقلة خيرها وكثرة فتنها وشرورها من قبل اللصوص أو الخوارج .
فأما إن وضع أحد من هؤلاء المذكورين حيوانًا مُفزعًا أو كاسرًا كان شرًا ونكدًا يزول عنه ، وخوفًا وهمًا في الموضع الذي وضع فيه ، والله أعلم .
وأما الأصهار في المنام لمن ليس له صهر في اليقظة ، فإن ذلك دليل على النصرة على الأعداء ، وعلى الأمن من الخوف ، لقوله تعالى: ( ^ وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبًا