فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 356

ص 65 ب هدَاهد ، وتفريق جماعات . وإن سُمع الرعد في المنام وكانت الرؤيا في أيلول في ثمانية أيام منه فإنه يكون المطر كثير والثمر ، ويكون قحط في أول السنة ، وتخصب في آخرها ، ويكون الجراد بأرض الكوفة ، وبطائح البصرة ولا تخصب ، ويموت الدود في تلك السنة ، ويقع في الناس الجوع الشديد ، ويفتح المسلمون حصونًا ، ويكون بين الروم والترك قتال مدة طويلة ، ويخصب الشام وتسلم ثمرته وحبوبه . وإن كان صوته هائلًا خُشي على الثمر . وإن كان في العاشر دل على قلة المطر في ذلك العام في المغرب ، والله تعالى أعلم بغيبه وأحكم . فصل: في رؤية سماع الرعد ، ورؤية البرق في المنام

ولا خير في سماع الرعد في المنام إذا كان معه ظلمة وبرق ، فإن ذلك يدل على الرِدَة لقوله تعالى: ( ^ أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق ، يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين ) خصوصًا إن كان معهم زلزلة ، أو كانت الرؤيا في غير زمن ذلك . وأما رؤية البرق بمفرده في المنام فإنه يدل على الهُدى بعد الضلالة لأن منه بارقة وقُرب والبارقة وارد هدى من الله تعالى ، ولقوله تعالى: ( ^ يكاد سنى برقه يذهب بالأبصار ) وربما دل ذلك على انبهار النظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت