فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 356

ص 103 / ب وصيته أو صلة رحم . وندمِه وبكاؤه وتقطيب وجهه دليل على خلاف ذلك ، والله تعالى أعلم . فصل في رؤية الأحرار والعبيد والإماء

وأما من صار من الأحرار عبدًا فإن عرف الرأي من استعبده في المنام ربما استعبده بإحسانه في اليقظة ، وربما استعبده بما يطلع عليه من الفواحش والزلل . وربما دل على الدَين يرتكبه حتى يصير عبدًا لمن استدان منه ، أو يصير أجيرًا تحت يد غيره وربما يمرض ويصير تحت يد من يأمُر عليه وينهاه . فإن باعه في المنام نال عزًا ورفعة . وربما وقع في مكيدة وذلة لأن بيع الحُر ذلة . وربما نال خيرًا قياسًا على قصة يوسف ( 1 ) عليه السلام . وأما العبيد إذا صاروا أحرارًا في المنام فإنه يدل على اليُسر بعد العُسر ، والخلاص من الشدائد ، وقضاء الديون ، والشفاء من الأمراض وبلوغ الآمال . وربما كان عبدًا لله حقًا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويخشى الله تعالى . وأما الأمَة فحكمها في الرق والحرية حُكم من ذكرناه . وربما دلت الأمَة على الداية لخدمتها ، وعلى قناة الدار لمباشرتها الأقذار والأوساخ . وعلى ما يطأه الإنسان من حصير وحداه . وربما دلت على المال لقيمتها . وربما دلت على العز والجاه والنصرة على الأعداء . فإن قيل جارية ، ربما دلت على المركب والوصيف والوصيفة كذلك ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت