فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 356

ص 103 / أ أخلاقه أو خصائله . فمن رأى إنسانًا معروفًا انتقل إلى مرتبة عالية ، أو ذي رتبة عالية الحظ قدره ، أو نزلت به آفة ، فإن ذلك يدل على نزول الخير أو الشر ، وكما رأيّ ، ويكون ذلك مثلًا يمثل ، أو يكون النقص فيه زيادة في عدوه ، والزيادة في الرأي نقصًا في عدوه لكون كل منهما يتنكد براحة عدوه ، فإن لم يكن ذلك ، إلا كان عائدًا على من هو من جنسه أو شبهه أو من هو من أهل بلده . ويُقاس على ذلك الطائر ، فربما دل على حامله أو مالكه . والفرس فربما دل على راكبه أو من سُوسه . والدار ربما دلت على ساكنها أو بانيها . وأما الآلة فإنها دالة على الصانع بها ، كما أن المصنوع دال على صانعه .

وأما الحي إذا مات في المنام فهو نقص حال الحي ، وسيأتي الكلام في ذلك . وأما حياة الميت فإنها دالة على حياة ذكر من تركه من ماله أو وارثه ، ثم يُعتبر حال الميت في المنام ، وما أوصى به أو نهى عنه ، فإن أمر بمعروف أو نهى عن منكر حسُنت سريرته ، أو ساءت علانيته ، وإعطاءه في المنام خير من أخذه ، إلا أن يأخذ ما يدل على الهم والنكد . وإخباره بالحق إذا وافق النقل ( 1 ) فهو حق .

وإخباره بالباطل كذلك ، أو يكون افتراء ممن دل الميت عليه . ومضاجعته وتقبيله ومُعانقته هم أو مرض . وتبسمه شكر لمن تبسم في وجهه بسبب صداقه أو حفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت