ص 136 / ب أو الشمس أو النار فإن ذلك دليل على الخسارة من جهة من دل الضوء أو الشمس أو النار عليه .
المُخاط: وما يخرج من الأنف كالماء فإنه إنذار بمرض أو نزلة . وإن كان مخاطًا فهو دال على المال ، فإن استدعاه كان عن أذنه يصّرفه حيث شاء . وإن أكله احتاج إلى الدين أو إلى الشبهات ، وكذلك وسخ الأنف .
العرق في المنام للمريض عافية إذا كان يرجوه ، وإلا فهو عَرق الموت ، وللسليم خدمة أو حرفة تتعبه ( 1 ) مُضنكة .
الرُعاف في المنام دليل على الهم والنكد من حيث لا يحتسب . فإن كان الرأي يجد به راحه فرُعافه في المنام دليل على الملاءة والكسوة ، أو الشهرة .
والنازل من الإنسان من المنيّ أو الودى أو المذي ، فخروج ذلك من غير مَدعاة دليل على الراحة . وربما دل خروج ذلك على التفريط في المال وإفشاء الأسرار أو موت الأولاد ، أو تعطيل الزوجات ، وإن كان الرأي ممن يعاني الزرع أحيا أرضًا ميتة وأجزى إليها . والقيء في المنام دليل على ردّ الودائع إلى أربابها وعلى إفشاء الأسرار ، وعلى زوال ما في باطنه من الأذى ، وإن كان مريضًا مات .
فإن أكل ما تقيأه عاد فيما وهبه ، وإن كانت امرأة حامل ولدت وألقت جنينها .
واللعاب في المنام هو الإسراف في المال أو الهذَر في الكلام أو الاهتمام باللعب ، والبصاق هو