فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 356

ص 53 / أ عقوق الوالدين أو قيام الأراذل كما أنه لو رأى ظهور الأصوات في المساجد وكثرة القينات والخمور لقوله عليه السلام: ( إذا اتخذ الفيء دولًا والأمانة مغنمًا والزكاة مغرمًا ، وتُعلِم لغير الدين وأطاع الرجل امرأته وعق أمه ، وأدنى صديقه وأقصى أباه ، وظهرت الأصوات في المساجد ، وساد القبيلة فاسقهم ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأُكرم الرجل مخافة شره ، وظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ولعن أخر هذه الأمة أولها ، فليرتقبوا عند ذلك ريحًا حمراء أو زلزلة وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآيات تتابع كنظام بال قُطع سلكه ) والله تعالى أعلم . فصل

وأما السُحب والغيوم فرؤيتها في المنام دالة على زوال الهموم والأنكاد والمخاوف وإظهار الكرامات لأن ذلك مما يظهر للأولياء عند الاستسقاء وللأنبياء وقاية من الحرّ . وربما دلت الغيوم على السفر في البحر لسيرها وحملها الماء بين السماء والأرض لقوله تعالى: ( ^ والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون ) والغمام يدل على نصر المؤمنين وموت المرضى لقوله تعالى: ( ^ هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر ) فمن ركب على شيء من السحب والغمام ارتفع قدره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت