فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 356

ص 141 / ب هو مخلوف بعزل أو موت ، أو لمن هو متخلف في فعله أو عمله ، ويرجع في ذلك إلى قدر الرأي ، وما يليق به من ذلك ، فإذا رأى أحد الخليفة في المنام على ما ينبغي أو رأى نفسه كذلك دل على حُسن حاله ، وحسن عاقبة أمره ، وإلا فلا .

واعلم أن الخليفة قائم بأمر دينه وشريعة نبيه . فما رُئي فيه من زيادة أو نقص عاد ذلك إلى ما هو قائم به . ثم تدل رؤيته على كشف الأسرار وعلو الدرجات ، لقوله تعالى: ( ^ أمن يُجيب المضطر إذا دعاه ، ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ) . وإن كان الرأي موعودًا بوعد تنجز له ، ونال ما يرجوه فمن تأمر على الناس في المنام ممن ليس بأهل دل على فساد حال الرعية ، وخروجهم عن الحق ، وميلهم إلى الظلم ، لقوله عليه السلام: ( كما تكونوا كما يولى عليكم ) . وقال تبارك وتعالى: ( ^ وكذلك نولي بعض الظالمين بعضًا بما كانوا يكسبون ) .

ومن مات في المنام من ولات الأمور الجائرين دل على الراحة والأمن لأهل بلده ، لأن النبي مرّ عليه بجنازة ، فقال ( مُستريح ومستراح منه ) قالوا يا رسول الله ، ما المستريح وما المستراح منه ، فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت