فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 356

ص 74 / ب الخير لقوله تعالى: ( ^ وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار ) . الثانية عشر تُحمد فيها التفسير لأنها ساعة ذكر وعبادة لقوله تعالى: ( ^ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ) وأما التأويل في ساعات الليل: ففي الأولى يُحمد فيها التفسير وهي دالة على الخير لقوله تعالى: ( ^ فلا أقسم بالشفق ) . وفي الثانية يُحمد فيها التأويل وغالبها الشر . وفي الثالثة العتمة يكره فيها التأويل . والرابعة لا يُحمد فيها التأويل . والخامسة غالبها الشر والمجابهة . السادسة غالبها الزلل والكذب والشر . والسابعة يُكره فيها التأويل الثامنة ساعة منكرة . التاسعة يُحمد فيها التأويل لأنها ساعة شريفة .

العاشرة يحمد ذكرها ويحمد تأويلها لأنها الفجر . الحادية عشر يحمد التفسير فيها وتحمد رؤيتها . الثانية عشر الصباح يُحمد فيها التأويل .

واعتبر مع ذلك إقبال الرأي وبشاشته في وجهه عند ذكر رؤياه ، فإن رأيته مستبشرًا عند قصّ رؤياه فاعلم أن غالب رؤياه الخير والبشارة ، وإن كان مُقطب الوجه ، أو كأنه وجلًا فاعلم أن رؤياه غالبها الشر .

ومن اعتبر ساعة في المنام من ساعات الليل والنهار بآلة من الآلات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت