فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 356

ص 76 / ب إلى أرضها ، فمن رأى من هذه الأشياء شيئًا في المنام قد ظهر في غير أوانه أو أكل مما نُهي عنه أو اغتسل بما لا ينتفع به ( 4 ) أو تعبد في غير وقته دل ذلك على الهموم والأنكاد ، وتغير الأحوال ، وعلى هذا فقس باقي الفصول ، وما يظهر فيها ثم ( 1 ) . . . فيه يمد النيل ، ويكون الحصاد والندى ، يُنهى فيه عن أكل الأكارع والرؤوس وأذناب السمك وآذانها من أجل الندى يسقط من أطراف الشجر والعشب ، فإذا أكلت منه الدواب والمواشي وقع في رؤوسها وأكارعها وأذنابها فيصيبها من ذلك كمية الركام ، فإذا أكلها الإنسان أورثته الغثيان والحكة والجرب . ويُحب أن تؤكل فيه السماق ويشرب ماؤه ، ويؤكل فيه الحِماض والسفرجل والخوخ والبندق والرمان ويتوقى فيه كل شيء يُهيّج الدم ، وربما أوجب الرمد والعشا وفيه يطلع الفجر والبطين والثريا . وفيه عيد الصليب الذي رآه قستنطين الملك كما زعم في السماء . وفيه عيد الثلاثة فتية ببابل ، وفيه ينتهي الحصاد في العيد ، وفيه عيد ميكائيل ويحيى وزكريا وجبرائيل ، نهى فيه عن ( 2 ) سقائهن كيلا يتوكد في أصولها عفتًا ، وتطيب الخضر كلها . وفيه عيد ( 3 ) إيليا .

وفيه يطلع نجم العُيوق . وفيه حجت مريم عليها السلام . وقد حج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت