ص 77 / ب عيد ميكائيل ، وعيد يومينا وبُطرس . وفيه عيد مريم ، وهو أول العُيور وأول العصير وأخبار الكلاب والهياكلة والقرود ، وذلك أنهم يصُفّون الدماء في القصارى ، وكل كرام لم ينضج كرمه يلطخون وجهه بذلك الدم ، ويعلق في رقبته أذناب تلك الكلاب والقرود ، ويُطاف به في المدينة أو القرية ، ثم يصيحون بين يديه هذا جزاء من لم يؤكل من عنبه اليوم وفي ذلك اليوم يرتفع الوباء عن أهل مصر ، وفيه عيد بويقطر . وفيه تنزل الشمس الأسد مسريّ يؤكل فيه البارد ويُشرب ويؤكل القرع والقطن والبطيخ والرحلة والعنب والأترنج . وتُجتنب فيه الشمس والنار . ويؤكل كل شيء من رب الأترنج ورب التفاح والسفرجل ، وأشباه ذلك فإنه حلو حامض ، ويطفئ الحرارة والمرة ، ولا يؤكل فيه سلق ولا ملوخية ولا فجل ولا مالح فإن ذلك مما يولد القمل . ومن أكثر من هذا في شهر مسري كثر قمله في طول السنة . وفيه حج جبريل ، ويقوم سوقها ، وفيه حج طور سيناء . وفيه يطلع الفجر بالطرف والجبهة والخرثان . وفيه عيد ميكائيل . وفيه يطلع سهيل . وفيه عيد مريم . وهو آخر العصير . وفيه حج سليمان بن داود . ومن لدغته فيه عقرب مات . وفيه نقص الحروفية