ص 80 / أ أو التخم ، وأوعاك عظيمة . وفيه عيد جبرائيل . وفيه يطلع الفجر بالشولة والنعايم . وفيه حج مريم عليها السلام . وفيه عيد البشارة ، وتنزل الشمس برج الجدي . وفيه يقطع الخشب . وفي آخره ميلاد عيسى ( 1 ) عليه السلام ، ( 2 ) ويطلع الفجر بالنعايم في سادس وعشرون وأما الشتاء: فله طوبه ، يقطع فيه الخشب ، ويؤكل فيه الدجاج ولحم الضأن . ويشرب فيه كل يوم جرعة ماءً فاتر على الريق بالزنجبيل ، مع العلل ، ويؤكل فيه السخن من الطعام ، ويجتنب فيه السلق والملوخية ، ومجامعة النساء ، ويجتنب التحميم بالماء البارد فإن ذلك يُشنج الأبدان بأرض مصر ، ولا يؤكل فيه مخ ولا سمك ليس له قشر ، وربما قيل يُجتنب السمك يابس وجميع البارد . وفيه عيد الغدير . وفيه يقطع قصب الكرم الفارسي . ويُنهى فيه عن قطع الخشب كيلا يسوس ، وفيه تطلع البلده ، وفيه حميم النصارى ، وفيه تفتح التماسيح أفواهها . وهو غطاس النصارى بأرض مصر وغيرها . وفيه عيد كنيسة أبو مقار . وفيه يقع البلح . وفيه يكسر قصب السكر للعصير ، وفيه مهرجان الفرس ، وفيه حج مريم ابنة عمران عليها السلام ، وفيه صوم اليهود .