ص 94 / ب أحدًا من أزواج النبي ، وكان أعزب تزوج امرأة صالحة ، وكذلك إن رأت المرأة أحدًا منهن دلت رؤيتها على بعل صالح يكفلها ، وعلى هذا فقس رؤية النساء والرجال ، واعط كل أحد ما يليق به ، تُصب إن شاء الله تعالى .
وأما التابعين ، فمنهم الفقهاء والأمراء والكُتاب والأولياء والزهاد رضي الله عنهم .
فالفقهاء مثل سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث ، وخارجة بن زيد ، وعبد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعد ، وسليمان ابن يسار ، هؤلاء السبعة فقهاء المدينة رضي الله عنهم ، وعلى هذا فقس الأمراء والكتاب والأولياء والزهاد لمن يراهم ما يليق بهم . ولو تعرضنا للكشف عن أولئك لخرجنا عن المقصود ، وليس الغرض ذلك . فمن رأى من العلماء أو الأئمة أحدًا من فقهاء الصحابة أو التابعين فبشارة له بعلو القدر ، والثناء الجميل ، والعمل بما يعلم .
ومن رأى من الملوك أحدًا من أمراء النبي ( 1 ) في صفة حسنة أو أنه مُقبل عليه نال عزًا ونصرًا وظفر بأعدائه .
ومن رأى من الكتبة أحدًا من كتاب النبي في منامه نال منزلة رفيعة وتوزر إن كان أهلًا لذلك . ومن رأى من الفقراء أحدًا من أولياء الصحابة رزقه الله رزقًا حلالًا ، وكان قائمًا بحقه