ص 98 / ب إبراهيم عليه السلام ، فإنه كسر الأصنام ونكّل بهم وقطعهم في جدالهم ، كما أخبر الله بقوله: ( ^ قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ) إلى قوله: ( ^ ثم نكسوا على رؤوسهم ) الآية . وربما دلت رؤيته على العداوة لأهل البغي ، والانتصار عليهم .
وربما دلت رؤية الأمرد المليح على الأمر المليح . وربما دلت رؤيته على قضاء الحوائج لما ورد في الأثر من قوله عليه السلام ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالوجوه الصباح ) وأنشد بعضهم: -
( دلني قول رسول الله إذ يقول مفصحًا إفصاحا % )
( إن طلبتم حوائجًا عند قوم فتنقوا لها الوجوه الصباحا % )
( ولعمري لقد تنقيت وجهًا ما به خاب من أراد النجاحا % )
فمن رأى من المُرد زرعًا حسنًا نبت له عذار مليح . وإن رأى نباتًا في أرض مستوحشة استوحشه الناس في نبات لحيته . وربما دل الوجه المليح على البدر كما قال بعضهم: -
( لقد راعني بدر الدُجى بصدوده % وكل أجناني ترعى كواكبه )
( فيا جزعي مهلًا عساه يعود لي % ويا كبدي صبرًا على ما كواك به )
ومن رأى أمردًا في المنام يعبث به ، وقع في مكيدة أو محذور . ومن رأى أنه يعبث بالأمرد أو يراوده ضيف عليه في نفسه من أمرٍ