ص 100 / أ المرأة مُرضعة بذكر دل على الحياة الطائلة والبركة الدارة ، والسنة المقبلة ، والأمن من الخوف ، والنصر على الأعداء لقوله تعالى: ( ^ وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خُفت عليه فألقيه في اليّم ولا تخافي ولا تحزني ) . والمرضعة بالأنثى فرح وفرج . والحبلى هم ونكد وأمور مسودة . وربما دلت المرأة على العمل لأنها نتيجته والذكر لأنه بها يذكر ، وعلى نهوض الشهوات ، والشفاء من الأسقام . وربما دلت على المسكن ، لأن الإنسان سكن إلى أهله للآية: ( ^ هو الذي خلقكم من نفس واحدة ، وجعل منها زوجها ليسكن إليها ) . وربما دلت رؤيتهن مجتمعات على الجان والشياطين ، قال عليه السلام ( النساء حبائل الشيطان ) وربما دلت رؤيتهن على المكر والخديعة ، قال الله تعالى ( ^ إن كيدكن عظيم ) . وربما دلت رؤيتهن على المكر من اليهود فإن الرسول عليه السلام قَرن مضّرتهن بمضرة اليهود . وربما دل اجتماعهن على الأحزان ، ومن كان في شيء من ذلك دل على الأفراح لأنهن يجتمعن في مثل ذلك وهن بذلك محتفلات . ورؤية المرأة الجميلة لذوي المناصب إمرة .
واعلم أن الزوجة والولد والأخ والجد والعم والخال ومن له نصيب في الميراث يدلوا على الشركاء في