فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 356

ص 113 / ب

( فإن حدّثوا عني فكلي مسامع % وكلي إن حدثتهم ألسُن تتلوا )

وربما دل اللسان على الأسير ، أو الحية في جحرها .

وأما الأسنان: قد تقدم الكلام في ذكر الميامن والمياسر من الإنسان . وأما السن فإنها دالة على مُنتهى الأجل . والسّن الذي كتب له . وجمع الأسنان تدل على الأهل والعشيرة والغلمان والبنات من الأولاد . وربما دلت الأسنان على المال والمعيشة والدواب والأجراء ( 1 ) والأملاك والأنشاب والذخائر والموت والحياة والفرقة والاجتماع . وتدل الأسنان على الودائع والأسرار ، كما قال لي إنسان رأيت كأني قلعت سنًا من أسناني ، فلما صار في يدي رأيته قد كبر فأعطيته إنسانًا ، فقلت أنت تطلعُ على سرٍ وتذيعه وتزيد عليه ، ثم تُطلع عليه غيرك ، قال نعم . فالأضراس كبار قوم الرأي أو خيارهم ، والنواجذ أتباع ، والثنايا والرباعيات ما يتجمل به من المال الطاهر أو الولد . فصفرتهم في المنام أو سوادهم دليل على تغير حال من دلوا عليه .

وقلع بعضهم دليل على فقد بعض الأهل أو من ذكرنا . وربما دل قلع السّن على قدوم الغائب أو موت من يعز عليه . قال الشاعر فيه: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت