ص 126 / أ أن معها في المنام شعر أدمي ، ربما احتاجت إليه بخورًا لوجع الرحم . ومن ( 1 ) . . . . . بصاق آدمي في المنام ربما احتاج إليه في لذع شيء من الهوام . وقيل إذا وقع بصاق أدمي على الريق على العقرب أماتها . ولم خف نفع المومياي ، ولا مرارة ابن آدم ، وباقي نفع أجزائه معروف عند أربابه ، والله تعالى أعلم .
وإن نقص لحمه في المنام تزهد وتورع وتبتل لطلب الحلال . وإن زاد لحمه امتلأ من الحرام ، وأطاع نفسه في شهواتها . وإن كان الرأي ولي أمر اشتهر حُلمه وكثر ماله وربما تنمر وكثر غضبه . وربما دلت زيادة اللحم على الإنسان في المنام على الأفراح والسرور ، كما أن نقصه دليل على الهموم والأنكاد ، فإن رأى لحمه أسود أو أزرق أو أنه ينقطع قطعًا ، ويقع منه دل على شدة تلحقه من عقوبة أو مرض . وربما فتقت سفينته ، وزالت قلفطتها ، أو نقص حشو لحافه أو وسادته أو أصلح بناءه . فإن رأى أنه أكل من لحمه الزائد في المنام ، أكل الفائدة وأبقى رأس المال وإن أكل غير زائد فرط في رأس ماله أو ندم على فعل يفعله .
وأما الأعصاب فهم العَصَبة أو العُصْبة له أو المتعصبين عليه . قال الله تعالى: ( ^ إن الذين جاءوا بالأفك عُصبة منكم ) . وربما دلت الأعصاب والأوتار على حبال السفينة التي حركتها ، وأطناب الخيمة ، ورباطات البناء ، وأوتار الحنك أو الولي